إن العزل الاجتماعي لكبار السن يمكن أن يكون مشكلة، وخصوصًا في البلاد التي يعيش فيها الأطفال والأحفاد بعيدًا عن أقاربهم كبار السن. وبصفة خاصة فكثير من النساء المتزوجات يواجهن فترة العيش أرامل في الكِبَر. فالوحدة يمكن أن تكون مشكلة خطيرة لكبار السن.
وتسبب الإعاقة الجسدية والعقلية إزعاجًا لكبار السن أكثر من الصغار. فمثلًا، يعاني نصف الأستراليين تقريبًا ممن تجاوزت أعمارهم 75 عامًا، نوعًا من أنواع الإعاقة. ويحتاج الشيوخ فوق سن 75 عامًا إلى مساعدة أكثر من الخدمات الطبية والرفاهية. فالشيوخ يحتاجون إلى خدمات الطبيب أكثر عندما يكبرون، وقد يحتاجون أيضًا لخدمات أخرى مثل تناول الوجبات، وهم جالسون على مقاعد متحركة، أو خدمات التمريض المنزلي، أو الرعاية المستمرة الدائمة بالمنزل لكبار السن شديدي المرض والضعفاء والمختلين عقليًا ممن لا يقدرون على خدمة أنفسهم. بينما في الشرق ما زالت رعاية الكبار تُعد مسؤولية أسرية، في حين أنها في الغرب تُعد ـ جزئيًا على الأقل ـ مسؤولية الحكومة، وتتطلب أنواعًا من الخدمات الطبية والرعاية.