فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16642 من 45140

يستمر العديد من كبار السن في الاستمتاع بحياة حافلة في الثمانينيات من العمر وبعدها. وغالبًا ما يشاركون في النشاطات الاجتماعية والتعليمية والرياضية والثقافية مع أناس آخرين في الفئة العمرية نفسها. فكبار المواطنين في بعض البلاد قد يستفيدون من بعض المزايا المتمثلة في السفر المجاني بوسائل المواصلات العامة، وفي الأسعار المخفضة على تذاكر المسارح والحفلات الموسيقية، وغيرها من المناسبات المماثلة. وتحدث عملية الشيخوخة بنسب مختلفة. وهذا يفسر السبب في أن يظل بعض الناس نشطين جسمانيًا مبدعين ذهنيًا عندما يتقدمون في العمر، أما غيرهم من قليلي الحظ، فقد يعانون من مشكلات طبية ترتبط بشكل خاص بالشيخوخة، مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب ومرض السكري وضغط الدم العالي. وربما يتأثر السمع والبصر أيضًا. كما يمكن أن تتأثر الذاكرة. وقد لا يستطيع كبير السن ممارسة واجباته المنزلية اليومية المعتادة.

ويبدو هذا الضعف في القدرة ملحوظًا في الأشخاص فوق سن 85 عامًا. بينما كان الأشخاص في هذا العمر نادرين في بلاد الغرب قبل عام 1900م، ومازالوا يكوِّنون فئة قليلة في الأقطار النامية؛ بينما أعدادهم في الغرب تتزايد بصورة مستمرة. ويقدر الخبراء أن في أستراليا، مثلًا، ستزيد نسبة من يزيد عمرهم عن 85 سنة بنسبة 90% عند نهاية القرن العشرين. وهذا الاتجاه يتكرر في البلاد الأخرى، التي تواجه تحدي إيجاد الموارد المالية والبشرية للعناية بالعدد المتنامي من السكان كبار السن والعجزة. وكلما تزايدت نسبة المتقاعدين وجب على المجتمع، أن يبحث عن الطرق الملائمة لاستخدام قدرة وطاقات الأشخاص الذين ـ رغم شيخوختهم ـ قد تكون أمامهم 25 سنة من الحياة النشيطة الفعَّالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت