فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16681 من 45140

في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، شهدت معظم البلدان الشيوعية فترات طويلة من الركود الاقتصادي. فقد ثبت فشل السياسات الاقتصادية في تحسين الكفاءة الاقتصادية وفي تطوير تقنيات جديدة. وقد حاولت العديد من الدول أن تواجه هذه المشكلات بمحاولة إجراء إصلاحات اقتصادية. ونورد فيما يلي صورًا عن هذا التطور في كل من البلدان الشيوعية التالية.

في الاتحاد السوفييتي. أصبح ميخائيل جورباتشوف رئيسًا للحزب الشيوعي عام 1985م. واقترح إصلاحات سياسية وأخرى اقتصادية تتبنى اقتصاد السوق، وذلك في سياسة عرفت بالبروسترويكا. وفي ظل الإصلاحات السياسية سمح للمواطنين السوفييت بتشكيل أحزاب سياسية غير شيوعية. وفي انتخابات عام 1989م سمح أن ينافس أعضاء من خارج الحزب الشيوعي للحصول على أغلب مقاعد الشعب في الاتحاد السوفييتي. كما سمح لهؤلاء الأعضاء بالترشيح لمجلس السوفييت في خمس عشرة جمهورية وكذلك في الحكومات المحلية. كما سمح بحرية التعبير في سياسة أطلق عليها جلاس نوست (الانفتاح) .

وفي عام 1991م قام بعض المسؤولين الشيوعيين بانقلاب ضد جورباتشوف وأزاحوه عن السلطة، لكن هذا الانقلاب ما لبث أن فشل وعاد جورباتشوف إلى مركزه. وبعد عودة جورباتشوف إلى السلطة استقال من رئاسة الحزب وبقي رئيسًا للحكومة. وقد أنهت استقالته من قيادة الحزب رسميًا سيطرة الحزب على الحكومة السوفييتية. وبعد ذلك أمر البرلمان بتعليق جميع نشاطات الحزب الشيوعي. وبنهاية عام 1991م، أعلنت الجمهوريات التي كانت تشكل الاتحاد السوفييتي استقلالها. وفي ديسمبر من نفس العام أعلنت 11 جمهورية من هذه الجمهوريات قيام اتحاد فضفاض بينها أطلق عليه كومنولث الدول المستقلة وقدم جورباتشوف استقالته من رئاسة الاتحاد السوفييتي الذي أصبح أثرًا بعد عين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت