فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17100 من 45140

أما التجارة الداخلية للصوف فهي ضعيفة في كلٍّ من أستراليا ونيوزيلندا، ففي أوائل التسعينيات من القرن العشرين، قام البلدان بتصدير نحو 95% من إنتاجهما من الأصواف. وتقوم أستراليا كل عام بتصدير أكثر من 850,000 طن متري من الصوف، بينما تصدر نيوزيلندا 320,000 طن متري. وتعد اليابان المشتري الرئيسي للصوف الأسترالي، كما تقوم دول كثيرة بشراء كميات كبيرة من نيوزيلندا مثل دول أوروبا الشرقية وتشمل روسيا وبولندا، ودول المجموعة الأوروبية (الاتحاد الأوروبي) مثل فرنسا والمملكة المتحدة. وهناك مستهلكون آخرون للصوف النيوزيلندي مثل اليابان.

كانت أستراليا في التسعينيات من القرن العشرين تمتلك أكثر من 150 مليون رأس غنم موزعة على ست ولايات، وأكبر الولايات تربية للأغنام هي ولاية نيو ساوث ويلز، ويوجد بها نحو 60 مليون رأس من الغنم، وفي نيوزيلندا تحدد نوعية التُربة أكثر من المناخ مواقع تربية الأغنام، وتقع معظم أماكن تربية الأغنام في السهول وتعيش أكثر من نصف أغنام نيوزيلندا التي تبلغ نحو 70 مليون رأس في الجزيرة الشمالية. ولا تزال تربية الأغنام للصوف في العالم العربي مقتصرة على بعض البلدان مثل المملكة العربية السعودية وسوريا والصومال والجزائر، والسودان، ولكنها لا تكفي لقيام صناعة صوف مزدهرة على الرغم من وجودها بالفعل في أقطار مثل مصر والعراق، وأهم أسباب ذلك عدم وجود مراع طبيعية تسمح بتوفير غذاء دائم للأغنام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت