ضمائر النصب والجر. وهي ضمائر تشغل مواضع النصب، كما تشغل مواضع الجرّ أيضًا، وهذه الضمائر تكون متصلة، وهي: ياء المتكلم، كاف المخاطب، هاء الغائب. فإذا جاءت هذه الضمائر بعد فعلٍ أو بعد حرف ناسخ، كانت في محلِّ نصب (ضَرَبَني ـ إنَّني) ، وإذا جاءت بعد اسمٍ أو حرف جرٍّ كانت في محل جر (كتابُه ـ عَليه) .
ضمير الرفع والنصب والجر. وهو ضمير يصلح أن يكون في محل رفعٍ أو في محل نصب أو في محل جر. وهو ضمير واحد متصل هو ¸نا· وأمثلته: ضَرَبْنَا (رفع: فاعل) ـ ضَرَبَنا (نصب: مفعول به) ـ كتابنا (جر: مضاف إليه) .
إن الضمير ¸نا· له حالتان حين يتصل بالفعل الماضي، فقد يكون الضمير فاعلًا، وفي هذه الحالة يكون آخر الفعل ساكنًا (ضَرَبْنا) ، وقد يكون مفعولًا به، وفي هذه الحالة يكون آخر الفعل مفتوحًا (ضَرَبَنَا) .
الضمير من حيث الدلالة. في العربية ثلاثة أنواع من الضمائر من حيث دلالتها أو ما يُعبَّر عنه بالشخص، وهي:
الضمائر الدالة على المتكلم. وهي أقلُّ عددًا إذْ لا تمييز فيها بين المذكر والمؤنث، ولا تمييز فيها بين المثنَّى والجمع (نحو: أنا - نحن) ، فإن الضمير ¸نحن· يدلُّ على الجمع المذكر، كما يدلُّ على الجمع المؤنث، ويدلُّ على الجمع كما يدلُّ على المثنى، وقد يُوظَّف ليدلَّ على الفرد للتعظيم أو الخصوصية.
الضمائر الدالة على المخاطب.نحو: أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتم، أنتن. وفي هذه الضمائر تمييز بين المفرد والمثنى والجمع، كما يظهر التمييز فيها بين المذكر والمؤنث إلا في حالة المُثنى حيث لا تمييز بين المذكر والمؤنث. ومعنى هذا أنَّ (أنتما ومثله: إياكما ـ والمتصل كُما) ضمائر صالحة للدلالة على المثنى المذكر والمثنى المؤنث معًا.
الضمائر الدالة على الغائب. نحو: هو، هي، هما، هم، هُن. وهي كضمائر المخاطب من حيث الدلالة على النوع والعدد.