تستطيع الطائرة المروحية الطيران باستقامة إلى أعلى أو أسفل، وإلى الأمام أو الخلف أو إلى الأجناب. ويمكنها أيضًا التحليق، أي الاستقرار في وضعها عند نقطة واحدة في الهواء. وخلافًا لمعظم الطائرات، فإن الطائرة المروحية لا تحتاج إلى ممرّ إقلاع أو هبوط، ولكن يمكنها الإقلاع والهبوط من مكان صغير جدًا. وبالإضافة إلى هذا يُمكن للطائرة للمروحية الطيران بأمان على ارتفاعات أقل وبسرعات أبطأ كثيرًا من الطائرات الأخرى، ولكنها لا تستطيع أن تجاري الكثير من الطائرات في سرعتها؛ فأقصى سرعة لمعظم الطائرات المروحية لا تتعدىّ 320كم/ساعة. وفي السرعات الأعلى تتولد بها اهتزازات قوية يمكن أن تؤدي إلى تحطيم ريش المروحة. وبالإضافة إلى هذا فإن الطائرة المروحية تستهلك كمًا من الوقود أكبر من الطائرات الأخرى عند قطع المسافة نفسها، ولهذا فإنّها تحتل مرتبة اقتصادية أقل. وعمومًا فإن الطائرة المروحية لا تستطيع الطيران أكثر من ساعتين إلى ثلاث ساعات، أو الطيران إلى مسافة تزيد على 1,000كم، دون إعادة التزّود بالوقود.
يتراوح حجم الطائرة المروحية بين الطُّرُز أحادية المقعد الصغيرة، والناقلات الضخمة التي يمكنها حمل شاحنتين بداخلها. وتعد الطائرة العسكرية السوفييتية مي-26 أثقل طائرة مروحية تم تصنيعها على الإطلاق، حيث تزن 28 طنًا متريًا ويمكنها حمل 20 طنًا من البضائع.
استخدامات الطائرة المروحية
يمكن استخدام الطائرة المروحية في العديد من الأعمال التي لا يمكن أداؤها بالأنواع الأخرى من الطائرات. فالطائرات المروحية لديها قدرة التحليق على ارتفاعات متوسطة، وكذلك الإقلاع والهبوط من وإلى مساحات صغيرة. ويمكن حصر استخدام الطائرة المروحية فيما يلي: 1- مهام الإنقاذ العاجل 2-المراقبة الجوية 3- النقل والأعمال الإنشائية 4-الأعمال الزراعية وإدارة الغابات 5- المهام العسكرية.