فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17540 من 45140

قيادة الطائرة المروحية. يمارس الطيار التحكم في الطائرة المروحية من داخل قمرته ¸المقصورة· بوساطة ثلاث أدوات رئيسية: 1- عصا الخطران (الزاوية) الشمولي، وتتحكم في صعود الطائرة المروحية وتحليقها وهبوطها 2- عمود القيادة، ويسمى أيضًا عمود الخطران الدائري، ويتحكم في حركة الطائرة المروحية إلى الأمام أو الخلف أو إلى أحد الجانبين 3- دعسة أو بدّال الدفة، ويتحكم وضع هذا البدال في مقدار التفاف الطائرة المروحية حول نفسها أو حول محورها. وتعتمد كل وسائل التحكم السابقة على تغيير خطران رِيَشة المروحة الرئيسية أو مروحة الذيل. ويتحقق هذا التغيير بوساطة شبكة من الكبلات والقضبان أو الأجهزة الأخرى التي تمتد من أدوات التحكم داخل مقصورة الطيار وحتى ريشة كل مروحة.

الصعود والتحليق والهبوط. يتم هذا عندما يحرِّك الطيار عصا الخطران الشمولي إلى أعلى أو إلى أسفل. فعند حركة العصا إلى أعلى يتزايد الخطران في جميع ريش المروحة الرئيسية. وبزيادة الخطران تزداد بالتالي قوة الرفع الناتجة من دوران المروحة الرئيسية في الهواء. فإذا زادت هذه القوة عن وزن الطائرة فإنها ستعمل على رفع الطائرة، وستصعد الطائرة في هذه الحالة عموديًا إلى أعلى. وإذا أراد قائد الطائرة بعد وصوله إلى الارتفاع المناسب التحليق بالطائرة عند هذا الارتفاع، فإن عليه أن يجذب عصا الخطران إلى الوراء، وبهذا ستنخفض قوة الرفع. وعندما تتعادل هذه القوة مع وزن الطائرة فإن الطائرة ستظل عند ارتفاع ثابت. وإذا أراد الطيار الهبوط فعليه أن يستمر في جذب عصا الخطران إلى الوراء، وبهذا تقل قوة الرفع عن وزن الطائرة فتبدأ الطائرة بالهبوط تحت تأثير وزنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت