كيف تطير الطائرات الورقية. تجتمع قوى الرفع، والسحب، والجاذبية لكي تظل الطائرة الورقية في الهواء. ولابد من تطيير الطائرة الورقية بحيث تكون زاويتها ضد الريح، والتي تسمى زاوية الهبوب قادرة على توفير أكبر قدر من قوة الرفع للتغلب على قوة السحب والجاذبية. ويمكن التحكم في زاوية الهبوب عن طريق واحد أو أكثر من الخيوط القصيرة تسمى اللجم. .
تعتمد قدرة الطائرة الورقية على الطيران في الريح علي تركيبها وكيفية تثبيت الخيط فيها. فعلى سبيل المثال، تطير الطائرة الورقية المشهورة معينة الشكل عندما يكون جانبها المغطى مواجهًا للريح. وينبغي أن يجذب الخيط مقدمة الطائرة الورقية إلى داخل الريح، محدثًا الزاوية الضرورية لمقابلة الريح، والتي تُسمى زاوية الهبوب. فإذا كانت بِنْية الطائرة الورقية وزاوية الهبوب صحيحتين، فإن الطائرة الورقية سوف تندفع في الهواء مع وجود ضغط على وجهها أكثر من الضغط على ظهرها. ويتسبب الفرق وضغطه على الظهر في إحداث الرفع، وهي القوة التي تجعل الطائرة الورقية ترتفع. ويُطلق على مقاومة الهواء لحركة الطائرة الورقية إلى الأمام اسم السّحب. وتشترك قوى الرفع، والسحب، وشد الخيط، والجاذبية الأرضية في الحفاظ علي الطائرة الورقية في الهواء.
وتطير الطائرة من اللَّجام، الذي يتكوّن من خيطين أو ثلاثة خيوط تسمى السيقان، وهي تصل بين الطائرة الورقية وخيط التطيير. ويسمى موضع الاتصال نقطة السحب، وهو مهم لأ نه يحدد زاوية الهبوب للطائرة الورقية. كما أن اللجام يوزع الضغوط على الطائرة الورقية ليساعد الطائرة على الاحتفاظ بشكلها وطيرانها. ولا بد أن توجه الطائرة الورقية إلى أعلى وإلى داخل الريح. ويمكنها الاحتفاظ بهذا الوضع من خلال عدة وسائل، مثل الذيل والدفّة والرافدة والفتحات والفجوات أو مجموعة من هذه الوسائل.
أنواع الطائرات الورقية