دور الطبيب. يكتب الأطباء معلومات تفصيلية عن جسم الإنسان، كما أنهم مدربون تدريبًا خاصًا على تشخيص المرض وعلاجه والوقاية منه. من أجل هذا السبب، فإنهم مسؤولون عن اتخاذ كل القرارات الحاسمة الخاصة بحالة المريض.
وفيما يتعلق برعاية المرضى، يمكن تقسيم الأطباء الذين يقومون بالرعاية الطبية إلى مجموعتين أساسيتين: 1- أطباء عموميون. 2- أطباء اختصاصيون.
الأطباء العموميون يوفرون الرعاية الطبية الأولية فقط، ولكنهم يعالجون نوعيات كثيرة من الأمراض، وهم يوفرون الرعاية لكل فرد في الأسرة بغض النظر عن عمره.
الأطباء الاختصاصيون في الماضي، كان معظم الأطباء أطباء عموميين، بيد أن المعرفة الطبية قد نمت نموًا سريعًا إبان القرن العشرين؛ حيث يتعذر وجود طبيب يستطيع الوقوف على كل تقدم مهم. ونتيجة لذلك، فإن معظم الأطباء في الوقت الراهن يتخصصون في مجالات طبية خاصة، فاختصاصيو الأعصاب، مثلا، يتخصصون في أمراض الجهاز العصبي، ويتخصص أطباء الأطفال في أمراض الأطفال. ويقدِّم القسم الخاص بتحسين نوعية الرعاية الطبية (التخصصات) وصفًا للتخصصات الطبية الأساسية.
وقد أدى التقدم في مجالي الطب والتقنية إلى تزايد التخصصات الطبية. فالمرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة، بوجه خاص، يُعالجون علاجًا أكثر فعالية من علاج الماضي، ولكن مع الكثرة المتزايدة من الأطباء الاختصاصيين فقد قلّ ـ في المقابل ـ عدد الأطباء العاملين بالعيادات الأولية.