هذا بالإضافة إلى مشاركة الملك شعبه في المناسبات والاحتفالات العامة ورعاية وافتتاح المشاريع التنموية التي تعود على الوطن والمواطن بالخير العميم، ومشاركته في رعاية النشاطات الرياضية والثقافية والاجتماعية وتقديم الجوائز والحوافز للمتفوقين فيها، مثل المسابقات الثقافية كجائزة الدولة التقديرية في الأدب التي تقيمها الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وجائزة الملك فيصل العالمية التي تقيمها مؤسسة الملك فيصل الخيرية، ومهرجان الجنادرية التراثي الثقافي الذي يقيمه الحرس الوطني، ومنافسات كرة القدم المحلية منها والإقليمية والدولية التي تقام في المملكة، وكثير من المناسبات الخيرية والثقافية والرياضية الأخرى.
التضامن الإسلامي والعربي
تعتبر الدعوة إلى التضامن الإسلامي، والعمل على خدمة الإسلام والمسلمين، من ركائز السياسة السعودية، داخليًا وخارجيًا، منذ تأسيس المملكة العربية السعودية وحتى اليوم.
ولقد أرسى الملك عبدالعزيز ـ غفر الله له ـ أسس هذه السياسة، وسار عليها مَنْ خَلَفَه من أبنائه، فأضافوا إليها وزادوا عليها خطوات إلى الأمام، حتى تبلورت في مؤتمرات للقمة، وأخرى لوزراء الدول الإسلامية في مختلف التخصصات، وفي منظمة المؤتمر الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، وأخرى للشباب المسلم، ومراكز ومعاهد ومساجد تنتشر في معظم أنحاء العالم للدعوة في سبيل الله وجمع كلمة المسلمين. بالإضافة إلى تقديم المساعدات والإغاثة للدول المتضررة أو التي تتعرض لكوارث طبيعية أو قحط يقود إلى مجاعات.
وفي المجال العربي يؤكد خادم الحرمين الملك فهد عمق إحساس المملكة العربية السعودية بانتمائها العربي الذي هو جزء لا يتجزأ من الانتماء الإسلامي.
فلقد كان منطلق العرب إلى بناء أمجادهم هو دين الله الذي حملوه من شبه الجزيرة العربية وانطلقوا به داعين إلى الرسالة الخالدة، كتاب الله في قلوبهم، والإيمان يسير بهم من نصر إلى نصر.