ويمكن أن تكون الأعشاب الضارة مفيدة في بعض الحالات. فهي تقلل من تآكل التربة مثلًا وبخاصة في الأرض التي لا تنمو بها نباتات زراعية. كما أنها توفر المأوى والطعام للطيور والحياة البرية الأخرى. ويمكن أن يُستخدم عُشب البيقية في تغذية الماشية، إذا لم يتوافر غذاء غيره. كما يأكل الناس في بعض البلاد أجزاءَ من الطرخشقون، والحمّاض، والقرّاص، وأعشاب أخرى. وتستخدم أعشاب كثيرة في صنع أدوية مُعَيَّنة، تُساعد في تخفيف الألم؛ وعُشب النار واحدُ منها. وأعشاب أخرى، مثل العصا الذهبية، وقفاز الثعلب، جذابة في الحدائق.
كيف تنمو الأعشاب الضارة. تُصنّف الأعشاب الضارة إلى حوليّة وذات حولين ومعمرة، اعتمادًا على طول فترة حياتها. وتنمو الأعشاب الحَوْلية من بذور تعيش عامًا واحدًا أو أقل. وهناك نوعان من الأعشاب الحولية هما حوليات صيفية وحوليات شتوية. تبدأ حوليات الصيف في النمو في الربيع، وتعطي بذورًا قبل موتها في فصل الخريف. وتبدأ الحوليات الشتوية النمو في الخريف وتعطي جذورًا، ومجموعة من الأوراق، تُسمَّى الوردية، قبل الشتاء. ثم يظل النبات بعدئذ خاملًا حتى الربيع، وعندها ينمو للنضج. وتشمل الأعشاب الحولية العادية التفاح البري، وعصا الراعي، والخشخاش، والرَّجيد.
وتنمو الأعشاب ذات الحولين، من بذور تعيش نحو عامين. وتعطي جذورًا وأوراقًا وردية خلال العام الأول، ثم تظل خاملة حتى فصل الربيع. وتعطي الأعشاب ثنائية الحول سيقانا وأزهارًا وبذورًا خلال السنة الثانية. ومن أمثلة الأعشاب ثنائية الحول، الأرقطيون الحؤول والشوكران وزهرة الشيخ.