ومن آخر أسماء العائلة ظهورًا في البلدان الأوروبية أسماء العائلة عند اليهود. فقد عاش اليهود في أوروبا وفي كل أنحاء العالم منعزلين عن الآخرين. ولذلك فإن الكثيرين منهم لم يشعروا بحاجةٍ إلى استخدام اسم العائلة. ولكن القوانين التي صدرت في بداية القرن التاسع عشر الميلادي في أوروبا، قد أجبرتهم على تبني أسماء العائلة، ومن ثم اختار كثير من اليهود توليفات من كلمات تعني ذهب وفضة ووردة وذلك لتكوين أسماء مثل جولدبيرج، وسيلفرستين وروزنتزل، وأخذ بعضهم الآخر أسماء عائلاتهم من الأسماء الأوائل مثل بنيامين وليفي.
أسماء أخرى
الأسماء المختصرة أو أسماء الكنية يُمْكنْ أن تكون ألفاظًا وصفية أو أسماء قصيرة، فالألفاظ الوصفية مثل سعيد أو نشيط عادة ما تعبر عن صفات ثابتة في الشخص. وترتبط أكبر مجموعة في أسماء الكنية بخصائص جسمانية. وأحيانا يحدث أن تقلب هذه الخصائص لِيُوصَف الشخص بعكسها، كما يَحْدُث عندما يُسَمَّى شخصٌ قويٌ ضخمٌ باسم صغير جدًا وقد ينتج اسم الكنية (الاسم المختصر) عن محاولة طفل أن ينطقَ كلمة أو اسمًا كما يَحْدُث عندما تُكنى إليزابيث باسم ليليبت. وفي حالات أخرى، يكون اسم الكنية ترجمة للاسم الحقيقي للشخص.
الأسماء المستعارة. وهي أسماء تخيلية يتبناها الأفراد من أجل التَّعمية أو من أجل خلق ضرْب من التأثير. إن كثيرًا من الكتاب انتحلوا اسمًا مستعارًا.
ومن أنواع الاسم المستعار الخاصة الاسم الذي ينتحله المجرم ليخفي هويته أو الاسم الذي يختاره شخص مشهور للتمويه على الآخرين. انظر: الاسم المستعار .
الأسماء الفنية. وهي الأسماء التي يَخْتارها بعض العاملين في مجال الفن لمهنهم. فالاسم الأصلي للممثلة الفرنسية سارا برناردت هو روسين برنارد، كما يُغير كثير من نجوم السينما أسماءهم، فالممثل فرانشيز جوم مشهور باسم جودي جارلاند.