البحث العلمي. يقوم العلماء بالبحث بصورة مستمرة عن طرق للسيطرة أو الوقاية أو الشفاء من الداء السكري. فمنذ الستينيات قام الأطباء بمحاولات تجريبية لزرع البنكرياس وزرع جُزَيْرات لنغرهنس، وهي الجزء من البنكرياس الذي ينتج الأنسولين. ومنذ السبعينيات مازال علماء الهندسة الإحيائية يعملون لتطوير وتصغير بنكرياس صناعي. ومثل هذا الجهاز يمكن أن يقيس كمية الجلوكوز في الدم، وإطلاق الأنسولين أو الجلوكوز داخل الجسم للمحافظة على المستوى الطبيعي لسكر الدم. ويعمل باحثون آخرون لتحديد العوامل الوراثية التي يمكن أن تسهم في حدوث الداء السكري، والفيروسات وغيرها من الكائنات التي يمكن أن تكون مسؤولة عن حدوث النوع الأول من الداء السكري.
البوالة التفهة. مرض نادر لا تستطيع فيه الكليتان الاحتفاظ بالماء الذي يصل إليهما من الدم، فيبول المريض بكثرة، ويصاب بعطش شديد. وينجم المرض عن نقص الفازوبريسين، وهو هورمون يتحكم في الماء الخارج من الجسم في شكل بول. يتكون الفازوبريسين في منطقة تحت المهاد بالدماغ، ويتم تخزينه وإطلاقه بوساطة الغدة النخامية، وقد يسبب معظم حالات البوالة التفهة. ولا يمكن شفاء هذه الحالات، ولكن يمكن إبقاؤها تحت السيطرة بتناول الفازوبريسين.
انظر أيضًا: الإنسولين؛ هودجكين، دوروثي كراوفوت؛ نقص جلوكوز الدم.