المجاز المرسل. الكلمةُ المستعملة في غير المعنى الذي وضعت له لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الموضوعة له. وللمجاز المرسل علاقات كثيرة من بينها: المسبَّبية كقوله تعالى: ?وينزِّل لكم من السماء رزقًا? غافر: 13. والسبَّبية مثل:"رعت الإبل الغيث"، والجزئية كقوله تعالى: ?فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا? المجادلة: 3. و الكليَّة كقوله تعالى: ?يجعلون أصابعهم في آذانهم? نوح: 7. واعتبار ماكان كقوله تعالى: ?وآتوا اليتامى أموالهم? النساء: 2. والآليَّة كقوله تعالى: ?واجعل لي لسان صدق في الآخرين? الشعراء: 84. والحالِّية كقول الشاعر:
قل للجبان إذا تأخر سَرْجُه
هل أنت من شَرَك المنية ناجي
والمحلِّية كقوله تعالى: ?فليدع ناديه? اقرأ: 17.
الاستعارة. الكلمة المستعملة في غير المعنى الذي وُضعت له لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الموضوعة له كقولك: رأيت أسدًا يحمل سيفًا.
وتنقسم الاستعارة إلى قسمين رئيسيين: أ- الاستعارة التصريحية وهي ماصُرِّح فيها بلفظ المشبَّه به (المستعار منه) ، ففي قولك رأيت أسدًا يحمل سيفًا صرَّحت بلفظ المشبه به وهو الأسد. ب- الاستعارة المَكْنيَّة، وهي ماحذف فيها المشبه به (المستعار منه) ، ورُمز له بشيء من لوازمه كقول الشاعر:
وإذا العناية لاحظتك عيونُها
نَمْ فالمخاوف كلهن أَمانُ
فقد شبه الشاعر العناية بإنسان ثم حذف المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو العيون.