نبات التبغ نبات موسمي ـ يرتفع من حوالي 1,2 إلى 1,8م ويختلف في اللون من الأخضر الفاتح إلى الأخضر الغامق. ويحتوي النبات على نحو 20 ورقة، وزهور وردية فاتحة.
ينتمي نبات التبغ إلى مجموعة النباتات التي تتبعها الطماطم والبطاطس (العائلة الباذنجانية) . وقد زرعت لأول مرة في البلاد الكاريبية والمكسيك وأمريكا الجنوبية.
التبغ المزروع نبات حولي، أي يعيش موسمًا واحدًا فقط. ويصل طول النبات إلى نحو 1,2 - 1,8م، وينتج حوالي 20 ورقة طولها يبلغ حوالى 60 - 75 سم، وعرضها من 35 - 45 سم. ويتراوح لون النباتات من الأخضر الفاتح إلى الأخضر الغامق. والنبات القوي الناضج يمكن أن ينتج مليون بذرة سنويًا، تكفي لزراعة حوالي 40 هكتارًا، من التبغ.
أنواع التبغ
تحتوي السجائر ـ غالبًا ـ على التبغ الفاتح اللون ـ فرجينيا ـ أو التبغ الشرقي أو خليط من هذين النوعين. والتبغ الشرقي الذي يستخدم في صناعة السجائر التركية له رائحة عطرية، وهو يزرع في تركيا واليونان وبلغاريا والمناطق المطلة على البحر الأسود. وأنواع تبغ اللاتاكيا وما يشبهه من التبغ يزرع في سوريا وقبرص وله رائحة مميزة ويستخدم أساسًا في إنتاج خليط تبغ الغليون. وأوراقه أصغر حجمًا من أنواع نبات التبغ الأخرى، وغالبية الأوراق تُجمع من هذا النوع من التبغ، عندما يبلغ طولها 7,5 - 15 سم فقط.
يُصنف التبغ في أربع مجموعات رئيسية هي: 1ـ تبغ معالج هوائيًا. 2ـ تبغ معالج بالنار. 3ـ تبغ معالج بالهواء الساخن. 4ـ تبغ أوراق السيجار.
الأنواع الثلاثة الأولى تصنف تبعًا للطريقة المستخدمة في معالجة (تجفيف) الأوراق، وتوجد تفاصيل أكثر عن هذه الطرق في قسم معالجة التبغ. تبغ أوراق السيجار المعالج هوائيًا يشتمل على صنفين هما التبغ الفاتح والتبغ الغامق. والتبغ الغامق المعالج بالهواء يستخدم أساسًا في تبغ المضغ والسعوط.