يتكون السعوط من خليط مطحون خشن من أوراق وسيقان التبغ التي تطحن لتكون مسحوقًا ناعمًا. وهذا المسحوق يُصفّى بوساطة قماش، وتضاف له نكهة باستخدام زيوت وتوابل.
نبذة تاريخية
قام الهنود الحمر الأمريكيون بتدخين التبغ في الغليون قبل إبحار كريستوفر كولمبوس إلى العالم الجديد عام 1492م بفترة طويلة. وقد أحضر كولمبوس بعض بذور التبغ عند عودته لأوروبا، حيث بدأ المزارعون في زراعته لاستخدامه دواء يساعد على الاسترخاء. وفي عام 1560م قام دبلوماسي فرنسي اسمه جين نيكوت ومنه اشتق الاسم النباتي نيكوتيانا بإدخال التبغ إلى فرنسا، وبدأ الأسبان وبعض الأوروبيين الآخرين بتدخين السجائر التي تُلف يدويًا في القرن السابع عشر الميلادي.
في البداية كان تبغ كل من غربي أمريكا اللاتينية ووادي أورينوكو بأمريكا الجنوبية النَّوعين الوحيدين المعروفين في أوروبا. ثم بدأ الإنتاج التجاري في أمريكا الشمالية عام 1612م، بعد أن أخذ أحد المستعمرين الإنجليز، يدعى جون رولف بعض بذور التبغ من أمريكا الجنوبية إلى ولاية فرجينيا، حيث كانت التربة والظروف الجوية في فرجينيا مناسبة جدًا لزراعة التبغ، وأصبح محصولًا مهمًا هناك وفي بعض المناطق الأخرى بالجنوب.
كان معظم التبغ الذي يزرع في المستعمرات الأمريكية يصدَّر إلى إنجلترا، حتى بدأت الثورة الأمريكية عام 1775م. بدأت المصانع في الولايات المتحدة الأمريكية في إنتاج تبغ التدخين وتبغ المضغ والسعوط للاستخدام المحلي. وبدأ تصنيع السيجار لأول مرة في الولايات المتحدة في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي. وزادت شعبية تدخين السجائر بعد استخدام آلة صناعة السجائر التي اخْتُرعتْ في الولايات المتحدة في أوائل الثمانينات من القرن التاسع عشر الميلادي.