وهنا يُكرَّز الملكُ (يدهن بالزيت) ويُغطّى بعباءة من القماش الذهبي، وتُقَدّم مهاميز القديس جورج، رمزًا للفروسية. ويُسَلّ سيف الدولة من غمده، ويُحمل أمام الملك أثناء بقية مراسم الاحتفال. ويلبس الملك الأساور في رسغيه، وأثناء جلوسه على كرسي الملك إدوارد يتسلم الملك الكرة السلطانية، وهي كرة من الذهب يعلوها صليب. ويوضع خاتم التتويج الذي يرمز إلى الزواج بين الملك والملكة في يد الملك اليمنى. ويتسلَّم الملك قضيبًا مع حمامة، ليمسكه بيده اليسرى. ويمسك الملك بيده اليمنى صولجانًا مع صليب، وعلى رأس الصولجان توجد نجمة إفريقيا، وهي أكبر ماسة مقطوعة في العالم. وبعد أن يتسلم الملك رموز السلطة هذه، يقوم كبير أساقفة كانتربري بوضع تاج الملك إدوارد على رأسه.
وتُطْلِق المدافع من برج لندن طلقات تحيةً في شرف التتويج. ويقوم النبلاء والنبيلات (أعضاء مجلس اللوردات) بارتداء قبعاتهم وأكاليلهم، وقد كانوا أثناء الحفل بلاقبعات حتى لحظة تتويج الملك. ويتحرك الملك نحو العرش بعد أن يتلقى التبريكات من كبير الأساقفة. ويحُيِطُ النبلاء بالعرش وهم يحملون سيف الدولة المرصّع بالمجوهرات، وسيف العدالة الزمنية وسيف العدالة الروحي، وسيف الرحمة ذا الطرف المثلوم. ويعطى الملك القضيب والصولجان التابعً له، ثم يتلقى البيعة والولاء من ممثلي الكهنوت ومن الجمهور.