فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8084 من 45140

وتوسعَّت كلٌ من فرنسا وروسيا والمجر النمساوية في التجنيد الإجباري مع اندلاع الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) . وكسرت بريطانيا تقليدًا قويًّا للخدمة العسكرية التطوعية عندما بدأت نظام التجنيد الإجباري في عام 1916م. وحث التهديد بالتجنيد الإجباريّ الكثير من الأيرلنديين إلى الدخول في تمرّد مسلّح ضد الحكم البريطاني. ومنذ أن أصبحت جمهورية أيرلندا دولة مستقلة، فإنها لم تفكر أبدًا في إدخال نظام التجنيد الإلزامي.

وفي الحرب العالمية الثانية (1939-1945م) ، استخدمت كل الدول المتحاربة نظام التجنيد الإجباري بصورة واسعة. وفي عام 1957م، كانت المملكة المتحدة أول قوة أوروبية تتخلى عن نظام الخدمة الوطنية. وسرعان ماخفض معظم أعضاء حلف شمال الأطلسي الآخرين من أعداد ومدة خدمة التجنيد الإجباريّ.

وفي عام 1991م، أصبح التجنيد الإجباري في روسيا، الذي كان يومًا ما ذا أهمية بالنسبة للنظام الشيوعي، غير رائج. وقد رفض كثير من الجنود القادرين على حمل السلاح التقدم لأداء الواجب. ويخدم المجندون في الجيش لمدة عامين، وفي البحرية لمدة ثلاثة أعوام. وهم يسجلون أسماءهم في سن السابعة عشرة ويتم استدعاؤهم بعدها بعام واحد.

ولكل من الهند وباكستان تقاليد عسكرية قوية، ولكنهما تعتمدان على الجيوش الطَّوعيَّة. لكن الدول الأقل استقرارًا، وخصوصًا تلك التي في جنوب شرق آسيا، مازالت تعتمد على قوات كبيرة من المجندين. وفي أوائل التسعينيات من القرن العشرين، كان في جيش فيتنام أكثر من مليون شخص معظمهم من المجندين. وبالمثل، فإن قوات كوريا الشمالية وصل عددهم إلى مايقارب 780,000 مجند، وكوريا الجنوبية لديها 620,000 مجند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت