لا شك أن هناك أصنافًا كثيرة متاحة من المعدات، غير أنه ليس من الضروري أن يحمل الناس كمية كبيرة منها لقضاء رحلة ممتعة. وكثيرًا ما يخطئ المبتدئون بأخذ معدات أكثر مما يحتاجون. ويجب أن يبدأ المخيمون الجدد رحلاتهم بقليل من الأصناف الضرورية عالية الجودة. وبالممارسة سيدركون الأصناف الإضافية التي يمكن أن تفيدهم.
الخيم المصنوعة من المواد خفيفة الوزن يمكن حملها من مكان لآخر. ويشاهد بعض الشبان وهم يقومون بطي إحدى الخيم لمواصلة رحلتهم في كشمير المسلمة.
الخيام. تُصنع الخيام اليوم عادة من قماش القنب أو النيلون أو القطن. وتتميز هذه المواد بالمتانة والمقاومة للنار وللماء وتتميز بالتهوية الكافية. وتأتي الخيم الحديثة في نماذج مختلفة، صممت لخدمة أغراض محددة، فمثلًا يحتاج بعض المسافرين خيمًا خفيفة الوزن صغيرة الحجم تتسع لشخص واحد.
أما بالنسبة للمخيمات العائلية، فيجب أن يكون بالخيمة مكان يكفي لإيواء مجموعة من الناس بارتياح. ويكون في بعض الخيام الكبرى أماكن للطعام والشراب وبعض الكماليات. وهذا النوع من الخيام أثقل وزنًا وأكثر صعوبة في نصبه.
وقبل شراء الخيمة، يجب طلب عرض توضيحي للتأكد من سهولة نصب الخيمة، كما يجب التأكد من متانة تكوينها وأنها تتضمن كل الأجزاء.
أكياس النوم. تُعتبر أكياس النوم أكثر دفئًا وأسهل حملًا من البطانيات. ويؤمّن كيس النوم عزلا حراريًا عالي الكفاية للمحافظة على دفء المُعسكر. ويتميز الزغب أو الريش الناعم للوز أو للبط بأنه مادة عازلة للحرارة، ذات فعالية، خفيفة الوزن، يسهل ضغطها. وهناك كثير من المنسوجات الاصطناعية لا تقلُّ عزلًا للحرارة عن الريش، أقل منه تكلفة وتدوم مدة أطول، أضف إلى ذلك أن المنسوجات الاصطناعية أسهل في تنظيفها من الريش، وتجف أسرع منه. ويوضع العازل الحراري داخل الغطاء الخارجي لكيس النوم وهو مصنوع من نسيج متين وخفيف الوزن.