كيف يتوقف المدخنون عن التدخين. منذ أن حذر الأطباء، والحكومات، لأول مرة من المخاطر الصحية، التي يسببها تدخين السجاير في ستينيات القرن العشرين، توقف ملايين الناس عن التدخين. وتمكن معظمهم من التوقف بطريقتهم الخاصة على الرغم من أن الكثيرين قد بذلوا محاولات عديدة قبل أن يتمكنوا من الكف تمامًا عن التدخين. ويتردد الكثير من المدخنين، على عيادات خاصة، لتساعدهم في التغلب على إدمانهم. وفي تلك العيادات، يتعلم المدخنون كيفية تحاشي المواقف التي تجعلهم يفكرون في التدخين، وكيفية التخفيف من مشاعر الإجهاد بدون التدخين. وعلى سبيل المثال، يتعلم المدخنون أن يصبحوا واعين لكل سيجارة يدخنونها، وأن يستعيضوا عن التدخين بممارسة نشاطات أخرى مثل التمرينات الرياضية.
قوانين التدخين. منذ السبعينيات من القرن العشرين، أدخل الكثيرمن الدول إجراءات لمنع التدخين. وبعضها أصدر قوانين تتطلب وجود تحذير لضرر الدخان، مع الإعلانات الخاصة بالسجائر وتعبئتها. وحرم بعضها إعلانات السجائر، في الإذاعة والتلفاز. وفي الكثير من الدول، مُنِعَ التدخين في وسائل النقل العام وفي بعض الأماكن العامة مثل المستشفيات والمدارس والمسارح ودور السينما، وتقنن أو تحرم شركات خاصة كثيرة التدخين في أماكن العمل أيضًا.
بناء على ما تقدم في هذه المقالة من معرفة الأمراض الناتجة عن التدخين وأثر التدخين في أجهزة الجسم وبما تسببه من السرطانات الخطيرة والمشاكل الجسمانية الجمة، فقد قرر بعض العلماء حتى من غير المسلمين أن التدخين من الأمور التي تلحق ضررًا بالجسم والتي يجب الامتناع عنها فورًا.
والإسلام يرفض التهلكة سواء في المال أو الجسم أو النفس بأوامر صريحة قاطعة. ففي هذا يقول القرآن الكريم ?ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة? البقرة: 195. ويقول أيضًا: ?ولا تبذر تبذيرًا? الإسراء: 26. ولاشك أن التدخين تهلكة للمال والجسم وتبذير في غير محله.
انظر أيضًا: التبغ.