فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8218 من 45140

الراحة. الإنسان من المخلوقات ذوات الدم الحار. ومعدل حرارة جسمه 37°م، وهي درجة مرتفعة نسبيًا. ويزود الطعام الإنسان بالوقود اللازم لحرارة الجسم. وعندما تصبح درجة الحرارة المحيطة بالجسم باردة جدًا يفقد الجسم كثيرًا من حرارته. وتقلل الملابس من فقدان الحرارة. إلا أن راحة الإنسان في المناطق الباردة تقتضي استخدام التدفئة الداخلية.

يرتاح معظم الناس في غرفة تتراوح درجة حرارتها بين 21°م و 26°م. وتؤثر رطوبة الغرفة على راحة الإنسان كذلك. فإذا تساوت درجات حرارة غرفتين واختلفت درجات الرطوبة فيهما، فإن معظم الناس سيشعرون بالدفء في الغرفة ذات الرطوبة الأعلى. وتترواح الرطوبة النسبية الداخلية الُمثلى لراحة الإنسان بين 30% و 60%. انظر: الرطوبة.

ويمكن خفض درجات حرارة المنازل دون المساس براحة بعض الناس، إذا أضيفت كمية من الرطوبة إلى الهواء بوساطة جهاز يُسمى المرطِّب. إلا أن إضافة الرطوبة قد تقتضي طاقة إضافية أكثر من مجرد رفع درجة الحرارة ذاتها.

انتقال الحرارة. انتقال الحرارة. تنتقل الحرارة بثلاث طرق مهمة: التوصيل و الحمل و الإشعاع. التوصيل هو تسخين المادة عن طريق ملامستها جسمًا حارًا؛ إذ تنتقل الحرارة مباشرة من الجسم الحار إلى المادة الملامسة.

وفي الحمل الطبيعي، يعمل الجسم الحار على تسخين الهواء المحيط به. ويحل الهواء البارد محل الهواء الساخن، ويسخن بدوره، ثم يرتفع إلى الأعلى. بهذه الطريقة، تستمر عملية ارتفاع الهواء الساخن القريب من الجسم الحار، تمامًا كما يرتفع الهواء الساخن فوق نار توقد في الهواء الطلق أو فوق الموقد الساخن.

تتولد من الجسم الحار إشعاعات حرارية على شكل موجات تشبه موجات الراديو وموجات الضوء. وتستطيع هذه الموجات الانتقال خلال الفراغ أو الهواء الجاف دون تسخينه. وتستقبل الأرض الحرارة الإشعاعية من الشمس.

أنظمة التدفئة المركزية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت