ترتبط بعض الأغاني الشعبية بالأنشطة الموسميّة، مثل الزراعة والحصاد. وبعضها يُغنّى في أعياد دينية معينة. كما أنّ بعض الأغاني الشعبية تُمَجد مآثر الأبطال الأسْطُوريين والحقيقيين. غير أن الناس يغنون الكثير من الأغاني الشعبيّة للترويح عن أنفسهم.
المعتقدات الخرافية والعادات. السمة الغالبة لهذا العنصر من التراث الشعبي أنه مؤشر للمرحلة الحضارية التي يعيش فيها معتنقوها. على سبيل المثال تحتوي العديد من الثقافات على عادة بدائية لحماية الطفل المنتظر، تسمّى كُوفَيْد. وبناءً على هذه العادة تتظاهر الزوجات بأنهن على وشك الولادة، فيمتنعن عن أنواع معينة من الأطعمة يعتقدن أنها مضرة للطفل المتوقع. وربما يتفادين العمل أيضًا لأن مثل هذا النشاط يمكن أنْ يؤذي الطفل القادم.
وهناك عادة زواج تسمى شاريفاري وهو لَفظ موسيقي يقصد منه الإغاظة والمرح بدلًا من الغناء، وتنتشر بصورة واسعة في مجتمعات أوروبية مختلفة. في ليلة الزفاف، يقوم أصدقاء العريس والعروس بعزف الألحان بالضرب على القدور والمقلاة خارج غرفة نوم الزوجين. والرغبة في تفادي شاريفاري هي التي أدت إلى عادة قيام الزوجين بشهر العسل بعد الزفاف مباشرة.
يؤمن قليل من الناس بأنّ عددا كبيرًا من المعتقدات الخرافيّة والعادات، تساعد على التحكم في المستقبل أو التنبؤ به. وربما تقيم المجتمعات العاملة في حقل صيد الأسماك احتفالات كبيرة، تعد لتأكيد نجاح الصيد بصورة جيدة. كما أن العديد من الناس يحاولون التنبؤ بأحداث المستقبل بتحليل العلاقات بين النجوم والكواكب السيارة.
العطلات. مناسبات خاصة تحتفل بها مجموعة من الناس، وتحتوي جميعها تقريبًا على بعض عناصر التراث الشعبي.
التراث الشعبي والفنون
رقصة الغزاوي في المملكة العربية السعودية.