التراكتورات الزاحفة تسمى أحيانًا التراكتورات اليسروعية، وتستخدم في نقل التربة لأغراض البناء.
التراكتورات الزاحفة. تسير على مجنزرتين لانهائيتين. ويتم توجيهها وتحريكها عن طريق إيقاف أو إبطاء إحدى المجنزرتين. وتستخدم التراكتورات الزاحفة للأعمال الثقيلة، ولتنظيف الأرض وللأعمال المختلفة على الأرض المنبسطة أو الأرض الوعرة. ويصل وزن أصغر التراكتورات الزاحفة إلى 1,720كجم. أما أكبر هذه التراكتورات فيصل وزنه إلى أكثر من 32,000 كجم.
نبذة تاريخية. استخدمت التراكتورات لأول مرة خلال السبعينيات من القرن التاسع عشر. وكانت تلك التراكتورات التي سميت محركات السحب كبيرة، وذات عجلات أربع وتسير بالبخار. وكان بإمكانها سحب ما يزيد على 40 محراثا، ولكنها كانت غير عملية، وسرعان ما اسْتُبْدِلَتْ بتراكتورات أصغر مزودة بمحركات ذات احتراق داخلي. ولكن هذه الماكينات الجديدة كانت مزودة بمحركات تعمل بالبارافين محمولة على هيكل بأربع عجلات. ثم صُممتْ محركات البارافين لتصبح جزءًا متصلًا بهيكل التراكتور. وكان التراكتور يقوم تقريبًا بإنجاز جميع الأعمال الحقلية، ولكنه كان منخفضًا يصعب عليه سحب آلة حصاد المحاصيل الطويلة. وقد صممت التراكتورات متعددة الأغراض في العشرينيات من القرن العشرين.
ولم تَكُن شركات التصنيع المبكرة تنتج سوى طراز أو حجم واحد. أما الشركات الحديثة فقد أصبحت تنتج أحجامًا وأنواعًا مختلفة. وتتميز التراكتورات الحديثة بالسرعة والقوة وسهولة القيادة. ومعظم التراكتورات مزودة بمقود آلي ومكابح آلية. كما أن معظمها مزود بغرفة قيادة مغلقة ونظام تدفئة وتكييف بارد، وقد صُمِّمَت على نحو يحمي السائق في حالة انقلاب التراكتور. ويجري استخدام نحو 25,5مليون تراكتور زراعي في جميع أنحاء العالم.
انظر أيضًا: الزراعة.