ويرى دعاة تدريس الجنس في المدارس في الغرب، أن الأبوين لا يقومان بتوجيه أبنائهم بصورة جيدة فيما يتعلق بمواضيع الجنس، كما أنهم قد يخافون من أن يتلقى الأطفال معلومات خاطئة من أصدقائهم أو من التلفاز؛ ولذلك فهم يرون أن المدرسة هي أفضل مكان يتلقى فيه الأطفال المعلومات الكاملة والصحيحة في هذا الموضوع. ومعظم المؤيدين يوافقون على أن مدرسي الثقافة الجنسية يحتاجون تدريبًا خاصًا. ومهما يكن من أمر فإنَّ في تدريس هذا الموضوع مزالق خطيرة فلابد من الحذر الشديد وقد يحقق الغرض المراد مع توقي تلك المزالق الخطيرة أن يدرس هذا الموضوع في مجال النبات، ثم يربط بينه وبين الكائنات الحية الأخرى. ويجب أن يكون تدريسها مقرونًا بإبراز حكمة الله في إيجاد غريزة الجنس وبضرورة التزام الشرع وآدابه. انظر: الجنس.
الجنس والمجتمع الإسلامي. لاتمثل التربية الجنسية قضية خلافية في المجتمعات الإسلامية، فالإسلام ينظر إلى الجنس بوصفه غريزة فطرية، وحاجة طبيعية في الإنسان لايمكن الاستغناء عنها ولابد من إشباعها وتلبيتها وفقًا لضوابط معينة. وفي هذا الإطار عرض الإسلام لهذه القضايا وناقشها.
كما عرض الإسلام لقضايا الزواج والطريقة الشرعية لمعاشرة الرجل لزوجه، وما يحل وما يحرم في هذا الجانب، وكل هذه المسائل يدرسها المسلم في إطار الدين والعبادة. وقد ألف كبار العلماء والفقهاء كتبًا كثيرة للترغيب في النكاح، وعرضوا بالتفصيل للمسائل التي تُعد الآن من القضايا الجنسية.