إخفاء الرسائل ليس في الواقع تعمية أو ترميزًا، ولكنه طريقة لتورية معنى معين في رسالة أخرى تبدو بريئة وغير ذات علاقة بالمعنى المقصود. ومن طرق الإخفاء أن تكون الرسالة المقصودة مخبأة في أوائل كل كلمة من الرسالة الواضحة، فالكلمة ¸حَيْفا· قد تعمّى بالجملة ¸حمد يعيش في أستراليا·. وهناك طرق كثيرة أخرى للإخفاء ولكنها بشكل عام غير آمنة، ولا تستخدم في التطبيقات التي تحتاج سرية كبيرة، ولها فقط أهمية تاريخية واستخدامات محدودة في ألعاب التسلية.
تحليل التعمية
يحتاج تحليل التعمية التقليدية إلى دراسة واسعة وخبرة طويلة ومثابرة غيرعادية ومعرفة بطبيعة المراسلة والمتراسلين. كما أن الحظ المجرد قد يؤدي دورًا في حل بعض طرق التعمية؛ إذ قد يكون من المستحيل حل رسالة معماة قصيرة حتى ولو كان نظامها بسيطًا جدًا. ولكن محللي التعمية الذين تتوافر لديهم المهارة والقدرة والوسائل التحليلية والوقت الكافي إضافة إلى عدد من الرسائل والمعلومات الجانبية عن طبيعة الرسائل والمتراسلين، قد يستطيعون حل أنظمة التعمية البالغة التعقيد.