تُقَسَّمُ المملكة الحيوانية إلى عشرين شعبة أو أكثر، وكل الحيوانات ذات السلسلة الفقرية ¸العمود الظهري· تُصَنَّفُ ضمن شعبة الحبليات، بينما تُقَسَّمُ المملكة النباتية إلى عشرة أقسام، وكل النباتات المزهرة توجد في قسم الزهريات.
الطائفة. هناك خصائص مشتركة بين أفراد الطائفة الواحدة، أكثر مما هو بين أفراد الشعبة أو القسم الواحد، فمثلًا تنتمي كل من الثدييات (الحيوانات اللبونة) والزواحف والطيور إلى شعبة الحبليات، ولكن يوجد كل منها في طائفة منفردة ضمن تلك الشعبة. تنتمي القرود الكبيرة والدببة والفئران إلى طائفة الثدييات، ويغطي جسم الثدييات الشعر، وهي تفرز الحليب لتغذية صغارها. بينما تتكون طائفة الزواحف من السحالي والثعابين والسلاحف المائية وغيرها، ويُغَطِّي جسم الزواحف القشور الجافة، ولا يفرز أي منها حليبًا لتغذية الصغار.
الرتبة. توجد في الرتبة الواحدة مجاميع من الكائنات الحية بينها صفات مشتركة أكثر مما يوجد من صفات مشتركة بين أفراد الطائفة الواحدة، ففي طائفة الثدييات مثلًا، توجد حيوانات تفرز الحليب لتغذية صغارها. ومن بين تلك الثدييات الكلاب وحيوانات الخُلْد والراكون والسَمَّامَة. ولكن الكلاب وحيوانات الراكون تتغذى باللحوم وبالتالي فهي تتبع رتبة آكلات اللحوم مع بقية الحيوانات التي تأكل اللحوم، بينما تتغذى حيوانات الخُلْد والسَمَّامَة على الحشرات، وعليه فهي تُصَنَّف ضمن رتبة آكلات الحشرات مع بقية الحيوانات التي تتغذى على الحشرات.