ويُتَّبع نظام التمثيل النِّسبي في عَدِّ الأصوات في انتخابات مجلس الشيوخ. فبعد تحديد العدد الإجمالي لأوراق الاقتراع السَّليمة، يحدِّد القائمون على الانتخابات حصة الحدّ الأدنى من عدد الأصوات اللازمة للفوز في الانتخابات. ويُنتخب المرشَّح الذي يحصل على تلك الحصة. وتُوزَّع الأصوات الممنوحة لهذا المرشح، والتي تزيد عن الحصة، على باقي المرشحين، وذلك حسب تفضيلات المقترعين الثَّانية. وإذا لم تُملأ جميع الشَّواغر بعد عملية التَّوزيع، يُستبعد المرشَّح الحاصل على أقل عدد من الأصوات، كما هو الحال في نظام التَّصويت البديل وتستمر هذه العملية حتى يتمَّ انتخاب العدد الكافي من المرشَّحين لملء الشَّواغر.
وتتمثل إحدى سمات التَّمثيل النِّسبي في أن عدد المرشَّحين المنتخبين في حزب سياسي معين، سيكون متناسبًا مع عدد الأصوات التي أُدلي بها لذلك الحزب في إحدى الولايات. ونتيجة لذلك، فإنَّ التَّصويت يمكِّن الأحزاب الصَّغيرة والمرشحين المستقلين من تمثيل أنفسهم في مجلس الشيوخ.
ويختلف نظام هير كلارك في التَّمثيل النِّسبي المُتَّبع في انتخابات مجلس النواب في تسمانيا، عن النِّظام المتَبع في انتخابات مجلس الشُّيوخ.
وكانت تُتَّبع في الانتخابات البرلمانيَّة السَّابقة في أستراليا، طريقة الفوز بأغلبيَّة الأصوات. ولا تزال هذه الطَّريقة مُتَّبَعة في كثير من البلدان الأخرى من بينها بريطانيا ونيوزيلندا. وبهذه الطريقة، يتعيَّن على المقترع، أن يختار مرشحًا واحدًا فقط. وفي 1892م، أصبحت كوينزلاند أول ولاية أسترالية تُدخل نظام التصويت البديل، وقد أدخلته لأول مرة في 1919م.