طريقة السقوط في الممرات البينية. تُستخدم هذه الطريقة في الخامات الضخمة ذات الميول الكبيرة. ويُقسِّم عمال المناجم الخام إلى أقسام بواسطة ممرات بينية يبعد بعضها عن بعض من 7,5-15 م. ويزوَّد كل منسوب بشبكة تشغيل من السراديب ـ ممرات بينية أفقية ـ تخترق بالكامل هذا القسم من الخام.
يحفر عمال المناجم ثقوبًا عميقة في الخام الموجود فوق سراديب المناسيب البينية بحيث تكون على شكل مروحة. ويؤدي تفجير مجموعة الثقوب المروحية إلى تكسير الخام مما يسبب سقوطه في السرداب، ومنه يُحمل ويُشحن إلى فتحات رأسية أو مائلة تسمى مخارج الخام.
طرق الضخ. يُستخدم التعدين بأسلوب الضخ لاستخراج المعادن في صورة سائل، من مياه المحيطات وبعض البحيرات، بما فيها بحيرة سولت ليك الكبرى في ولاية يوتا، بالولايات المتحدة الأمريكية؛ نظرًا لاحتوائها على كميات من العناصر المعدنية، ويتم استرجاع المعادن عادة بضخ الماء إلى مصانع حيث تتم معالجته. وتدفع المضخات كميات كبيرة من ماء البحر خلال مُرسِّبات (فاصلات) وبذلك يمكن فصل المعادن. ومن أهم الفلزات التي تُستخرج بهذه الطريقة المغنسيوم الذي نحصل على نسبة كبيرة منه بهذه الطريقة.
طريقة فراش لاستخراج الكبريت تتضمن ضخ الماء الساخن في راسب الخام عبر أنبوب بغرض صهر الكبريت. ويندفع الهواء المضغوط إلى الراسب خلال أنبوب ثان فيدفع الكبريت إلى السطح خلال أنبوب ثالث.
يُستخدم الضخ في بعض الأحيان للحصول على الملح من مواقع تحت سطح الأرض. فيحفر العمال الثقوب ويدفعون الماء تحت الأرض لإذابة الملح وتكوين ما يسمى الأجاج (الماء الملحي) ، ويُضخ المحلول الملحي إلى السطح وينقل إلى المصنع. وفي المصنع يبخر الماء ويترسب الملح مُكونًا مادة صلبة مرة أخرى. وتُستخدم طريقة مماثلة لهذه الطريقة، تسمى الاستخلاص بالإذابة، لبعض الخامات المحتوية على النحاس. انظر: النحاس.