وعندما يتبخر العرق، تظل بعض الرواسب الصلبة ـ كاليوريا والأملاح ـ عالقة بالجلد. والاستحمام المنتظم يعمل على وقف تراكم هذه الرواسب التي تسد مسام الجلد. وهناك مواد صناعية يمكنها إزالة إفرازات العرق من الإبطين تباع من أجل هذا الغرض، ومعظمها يحتوي على كلوريد الألومنيوم.
وكثير من الحيوانات لا تتبع الطريقة نفسها التي يخفض بها الإنسان درجة حرارة جسمه. فالكلب ـ على سبيل المثال ـ له غدد عرقية، إلا أن هذه الغدد ليست بذات أهمية في تخفيض درجة حرارة جسم الكلب. ويعتقد كثير من الناس أن الكلب يعرق عن طريق فمه؛ والصحيح أن الكلب السليم الجسم قلَّما يعرق، وإن عَرِقَ فإنه يقوم بتبريد نفسه عن طريق اللهاث.
انظر أيضًا: مزيل العرق؛ المسامة؛ الجلد.