وكان من بين الجراحين الغربيين المشهورين في الماضي، الفرنسي أمبرواز باريه ( القرن السادس عشر) الذي سُمِّي أَبو الطب العسكري، والذي أبطل سكب الزيت المغلي على الجروح لتعقيمها باعتبارها ممارسة ضارة. وكان جون هنتر، الجراح البريطاني من القرن الثامن عشر مؤسسًا للجراحة التجريبية. والجراح الأمريكي إفريم ماكدويل، من كنتاكي، أجرى عام 1809م أول عملية ناجحة لإزالة ورم بالمبيض اعتبرت البداية الناجحة لجراحة البطن. وكروفورد، لونج من جورجيا، بالولايات المتحدة الأمريكية يُعزَى إليه أَنه أول من استعمل ثاني إثيل الأثير عام 1842م. أجرى روبرت لسْتْون عام 1846م عملية بتر لساق مريض تحت تأثير الأثير في مستشفى الكلية الجامعية، بلندن. وثيودور بلْروث، الذي كان يعمل في جامعة فيينا، كان رائدًا لجراحة البطن في أواخر القرن التاسع عشر، وباستعمال الطرق الفنية الحديثة للمطهرات، كان أَول شخص يستأَصل الحنجرة بالكامل عام 1873م والجزء السفلي من المعدة عام 1881م. أدخل الجراح الأمريكي وليم هُالسْتِد، في أَواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، كثيرًا من الوسائل الجراحية، والطرق الفنية التي تستعمل اليوم، ويشمل ذلك استعمال القفازات المعقمة في الجراحة.
وقد تقدمت الجراحة الحديثة بخمس طرق رئيسية، وهي: 1- تطور الجراحة المعقمة 2- التحسينات الفنية في الآلات الجراحية 3- زيادة المعرفة 4- تطور التخدير 5- استعمال المواد الكيميائية لمنع وعلاج الالتهابات.