وقصة الأعرابي الذي بال في المسجد ، وأغلب من شرح هذا الحديث أورد فيه الرفق وحسن تعامل النبي - صلى الله عليه وسلم - معه ، وتصحيحه لخطئه .
ومما سبق يتَّضح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان رفيقًا بأصحابه ، واسع الصدر أثناء تصحيح الأخطاء العادية منهم ، فهو عليه الصلاة والسلام قد أرشدهم إلى الأخطاء ، وصحَّحها لهم ، وعلّمهم كيفية الفعل الصحيح بدل الخطأ الذي ارتكبوه ، وذلك بالرِّفق ، واللِّين في القول ، والفعل ، ولذلك أثَّر عليهم هذا التعامل ، بأن بدرت منهم أقوال عبَّروا فيها عن تقديرهم للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام ، وحبهم له ، ورغبتهم في السّير على ما وجههم له عليه الصلاة والسلام .