امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ » [1] .
ففيه - أي الحديث - « نجد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم ينه عن الخطأ فقط بل نهى عنه وبيّن الطريق الصحيح ، نهى عن الهجرة بقصد الدنيا ، وهذا خطأ وبيَّن الصحيح ، وهي الهجرة بقصد الآخرة .. ولأن الداعية عندما يذكر العوض ، أو البديل أو الصحيح عند النهي ، أو التحذير من الخطأ ، يساعد على ترك الخطأ واجتنابه ، فبعمله هذا يسدُّ باب المحظور ويفتح باب المباح » [2] .
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (1 )
(2) - فقه الدعوة في صحيح البخاري: خالد عبد الرحمن القريشي 1 / 55 .