الدين التي أمر بأدائها لجميع المسلمين .
6.أن تصحيح الأخطاء منهج رباني ، ورد في القرآن الكريم ، وقد استمدّت منه السنة النبوية هذا المنهج .
7.أن هناك أسباب كثيرة تكمن وراء ارتكاب الأخطاء ، ومن أهم تلك الأسباب ما يلي: * الجهل . * الكبر . * العجلة والتسرع .* الحسد . * الهوى . * الغضب .
ولذلك يجب تجنّب تلك الأسباب لتلافي حدوث الأخطاء .
8.أن من أراد تصحيح الأخطاء فلا بد له من مراعاة اعتبارات حال التصحيح ، التي من أهمها ما يلي:
? الإخلاص: فيجب أن يكون الحامل له على التصحيح هو الإخلاص .
? أن الخطأ من طبيعة البشر: ولذلك فيجب مراعاة ذلك وأن يكون التصحيح بقدر هذا الخطأ ، ومن الأخطاء ما يكون مناسبًا لها - في مجال التصحيح - العفو عنها
? العدل: فلا يجور بحجّة التّصحيح ، ولا يحابي قريبًا ، ويعاقب بعيدًا في مجال التصحيح ، إذِ العدل من أوجب الواجبات .
? تصحيح الأهم فالأهم: كما كان عليه الصلاة والسلام يفعل ، فيبدأ بكبار الأخطاء ، وأخطرها ، ثم ما يليها .
9.أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان من خلقه العظيم الهدوء ، وترك الاستعجال ، ولذلك فقد صحَّح بعض الأخطاء بهذا المنهج .
10.أن الرِّفق والرّحمة من أهم خصائص النبي - صلى الله عليه وسلم - وتدل دلالة كبيرة على خُلُقه العظيم ، ولذلك فقد ورد التصحيح للأخطاء بهذا الخلق العظيم
11.أن الحكمة والموعظة الحسنة من أهم صفات الداعية الناجح ، والمصحِّح للأخطاء ، ولذلك فقد وردفي السنة التّصحيح للأخطاء بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، وما على من أراد ذلك - تصحيح الخطأ - إلا الاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في استخدام هذا الأسلوب .
12.الحوار ، والإقناع من أهم أساليب تصحيح الأخطاء ، وهو دالٌّ على الاتصاف بالخلق الحسن ، ولذلك فقد ورد في السنة التصحيح للأخطاء بهذا الأسلوب