، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لاَ آكُلُ اللَّحْمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لاَ أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا ، لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي." [1] "
وغيرها وستأتي هذه القصص في ثنايا هذا البحث إن شاء الله.
وعدم المبادرة إلى تصحيح الأخطاء قد يفوّت المصلحة ويضيّعُ الفائدة وربما تذهبُ الفرصة وتضيعُ المناسبة ويبرد الحدث ويضعف التأثير.
(1) - صحيح ابن حبان - (1 / 191) (14) صحيح - وهو في الصحيحين بنحوه