شرق آسيا عن طريق الهجرة غير المشروعة هذه، فدخلوا سنغافورة وغيرها، فعن طريق القانون الدولي لو أخذت رأي السكان= فهم معظم السكان.
ومع ذلك المسلمون يمكن أن يُحركوا، ولكن تتكلم معهم في مشاكل الدين، ومشاكل التاريخ، ومشاكل العرض، ومشاكل الاقتصاد، ومشاكل النهب إلخ، يجب أن يكون هذا من ضمن الخطاب، وما ينطبق على الآخرين ينطبق عليكم، ويجب أن يشعر الناس أن هذه الثورة ستحقق لها دنياها وآخرتها معا في نفس الوقت.
هل تريد أن تضيف شيئا؟
الأخ: .. .. .. .. ..
الشيخ: يعني تدخلون في معركة مفتوحة معهم؟
الأخ: .. .. ..
الشيخ: أنتم لابد أن تبدأوا في معركة مع العدو، لكن الناس لن يتفهموا الآن المعركة معهم، لا على صعيد المصلحة، ولا على صعيد الواقع والإمكانيات، المعركة معهم يجب أن تُتجنب على الصعيد العسكري، ولكن يجب أن يكون هناك معركة البينة والمنهاج والقضايا، حتى تتجنبوا أن يخرج المحتل الصيني ليدخل المحتل الأمريكي، وعندكم سابقة واضحة أنه في سنة 1830 استنفر أجدادُكم التركُ الصينَ لحرب الروس لما أرادوا أن يجتاحوا التركستان، فربحوا وخرج الروس لكن بقيت الصين واحتلت المقاطعة، والآن يحصل نفس الشيء، فأوزبكستان محتلة من قبل الأمريكان بعد ما خرج الروس، فهذا لابد أن تفهموه للناس.
هذا لا يجعلكم تقولون: هم بدأوا فنحن لا نبدأ، حتى لا نؤثر على عملهم ضد الصين، فهؤلاء الناس صحيح يعملون في مصلحة المسلمين بخروج الصين، ولكن الكارثة المترتبة على عملهم دخول الأمريكان واليهود إلى تركستان، خاصة وأن منطقة البترول الآن تحولت إلى وسط آسيا، والبترول ممتد من تركستان إلى