فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 922

فعندما يقوم الحزب الشيوعي أو الاشتراكي أو القومي بذكر مفاسد الملك والرشاوى وحقول المخدرات، وعندما يقوم القوميون أو حتى الشيعة في السعودية بذكر مفاسد الملك فهد والأسرة المالكة ويجمعون الإحصائيات وينشرون الصور.

ما الذي يمنعني أن آخذ هذه المادة التي ليس عندي قدرة لعملها، وأتأكد من أنها حقائق، وبعد ذلك أقوم بإسقاط الأحكام الشرعية على هذه الحقائق أنه هذا يبرر الخروج ويبرر الجهاد ويبرر الثورة، فهذه المادة السياسية توفرها المعارضات، فأنت تأخذها وتستفيد منها.

فيضرب مثالا ناجحا في مقابل مثال باتستا الفاشل، فيقول:

[أما فرانكو فان نظامه ما زال متماسكًا، لأنه نجح في خنق فكرة الحرية نفسها في اسبانيا، ووضع على الطاولة، في الوقت نفسه، ما يكفي من الخبز لإرضاء الأغلبية ممن يعبرون عن رأيهم] .

ملاحظة:

لاحظ كيف تنقلب العقلية الغربية الديموقراطية على نفسها، عندما يتعلق الأمر بمصالحهم مع الديكتاتوريات في العالم الثالث، فواحد سقط لأنه لم يكن ديكتاتوريا بالقدر الكافي، فعندهم إذا واحد فيه شبهة ديكتاتور= يخرجون عليه ويسقطوه، لكن إن كان ديكتاتورا بالقدر الكافي فهو المطلوب.

يقول:

[ومهما كان النظام السياسي فإن الجيش النظامي يعاني (من الناحية العسكرية البحتة) من سلبيات ناجمة عن عدده، وتعقيده وتنظيمه، ودوره الدفاعي كحارس للثروة الوطنية ولأرض الوطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت