فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 922

المسلمين المرتدين إلا المسئول المصري، هؤلاء المؤتمرون: يهودي ونصراني ونصيري ومرتد= قال جلس جنابه هو والشيخ الأعظم يقومان الليل يدعوان لهم ويبتهلان أن يوفقهم إلى السلام!!

ثم يستحقر نفسه ويستحقر المسلمين ويقول: ونحن نقول أن زعماء المسلمين لهم أن يعطوا هذه الفرصة لأنفسهم، لأن المسلمين في حالة ضعف، فإذا غدر اليهود ونقضوا السلام في ذلك الوقت= فلهم أن يقاتلوهم وينبذوا إليهم عهدهم على سواء، وينصرهم الله عليهم كما نصر الرسول عليه الصلاة والسلام على أهل الكتاب!!

ايش هذا الكلام؟! هو ينتظر في سنة 1999 أن يعطي اليهود دليلا أنهم نقضوا العهود!!

فهؤلاء العملاء من العلماء الذين يريدون أن يضربوا أساسيات فكرة الخروج على هؤلاء النصارى واليهود الذين نزلوا في أرضنا، هؤلاء أقل ما يمكن أن يقال فيهم، وأقل ما يتوجب علينا أن نضرب شرعية فتاواهم، ونبين أنهم ضلوا، فإذا قال إنسان: هم طيبون يا أخي، مش داريين (لا يعلمون) ! إذا نقلهم بشهادته إلى قائمة الحمقى، ونحن لا نرتضي لأنفسنا أن نأخذ ديننا عن أحمق.

وهذا مثال صارخ، وقس عليه غيره، لا أطيل وإن شاء الله سوف نفرد جلسة طيبة منفصلة لهؤلاء العلماء، فنضرب كل الأمثلة التي تواترت على هذا السياق.

الشاهد أن هؤلاء الناس يريدون أن يثبتوا هنا أن القضية غير ملزمة، ونحن نثبت أنها ملزمة فنضرب شرعية النظام، وشرعية علماء النظام، ثم نضرب قضية أنه لا فرصة للنجاح، لأنه إذا كانت فعلا لا فرصة فيها للنجاح= فهذا حكم يؤخذ من العلماء المجاهدين، ولا يؤخذ من العلماء القاعدين، يؤخذ من الناس الذين أبلوا بلاء حسنا في سبيل الله، ضَربوا وضُربوا في سبيل الله، أخافوا وهربوا في سبيل الله، هؤلاء الناس من نأخذ منهم أن هناك نتيجة أو لا، أما رجل لا يدري أصلا على أي ميزان أو أي مقياس هل هناك نتيجة أم لا= فلا نأخذ منه أنه ليس هناك فرصة لنجاح القضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت