فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 922

كنت مرة في بغداد وحصلت محاولة اغتيال لصدام حسين بكل بساطة أطلقوا قنبلة على موكب، فبكل بساطة أخذ القرية التي قبل الحادث، والقرية التي بعد الحادث قصفها الجيش بالمدفعية والطيران وجاءت الجرافات وما أدري ايش! مسحوها من الأرض.

لو اتهم شخص بأنه من حزب الدعوة= يأخدوه وأبوه وأمه وأصوله لسابع دور وفروعه لسابع دور واللي سلم عليه واللي ضحك في وجهه وكل من قال له: مرحبا، يعدموه، يدوبوه بالأسيل، بحيرات أسيل في السجن، يشيلوه يرموه بس داب، تبخر وصار دخان.

أنظمة عندها هذه الاستعدادت، ويتعلم بعضهم من بعض، فكيف تُسقط شرعيتهم وتُقنع الناس بأن يموتوا معك بهذه الصورة؟

الآن جاءتنا مسألة حشدت المسلمين قبل قرون، وحشدت المسلمين من قرن ونصف، وتحشد المسلمين الآن، ويمكن أن تكون بوابة لنا، وهو المفتاح الذي حكينا عنه.

هذا المفتاح تنحل به مشاكل عندنا طويلة عريضة، عندنا مشكلة الشرعية، فشرعية قتال اليهود والنصارى نحكي فيها، كما قال نايف في السعودية ولا ما أدري اسمه ايش؟ وزير، قال له: لا تتكلموا عن اليهود والنصارى في خطاباتكم، فطلع له واحد قال له: يا طويل العمر، ولا يا طويل الذَّنب معنى هذا ألا نقرأ الفاتحة، لأن نصفها على النصارى واليهود، فقال له: ولو قرأتموها لا تفسروها للناس أن هادول يهود وهادول نصارى، تقرأ (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) وخلاص، آمين.

أنت بس مهمتك في مفتاح الصراع، أن تقرأ (غير المغضوب عليهم) هادول، (ولا الضالين) هادول، تلاقي الشعب بيقولك: آمين، هذا مفتاح سهل وبسيط، الآن رايحين نضرب اليهود صدنا الجيش الأردني صدنا الجيش المصري، ضربنا قاعدة أمريكية في السعودية= يضربنا الحرس الوطني، صارت الأمور تتتابع تلقائيا، بعيدا عن قضية نضرب الجيش ولا ما نضربه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت