فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 922

شيء، ولكن إذا أُحرجت: ما رأيك في الإرهاب الدائر في ليبيا؟ تقول: أنا لا أسميه إرهابا، هو عملية دفاع عن النفس، وإنما يجب أن نبحث عن أصل المشكلة.

فعندك هيئات الإغاثة، المراكز الثقافية، هيئات حقوق الإنسان، ممكن كل ما يتفتق عنه ذهنك في أي قضية يمكن أن تُسمه سلمية.

الآن البوسنة منتشرون في كل أوروبا، وحصر لهم عمليات تنصير وتوزيع للناس وإذابة، يعني جاءنا الناس من البوسنة إلى إسبانيا 10 آلاف، بعض العوائل أخذوهم النصارى في مدينة قريبة من المدينة التي كنت أسكن فيها، فقال لي أحدهم تعال نزورهم، فزرناهم في رمضان، الناس طبعا لا يسمعون عن الإسلام شيئا أبدا، يعني سفور واختلاط وحالة ومصيبة، ولكن كانوا كلهم صائمين رمضان، تأثرنا بهم جدا، ناس معوجين راحوا جمعوا من بعضهم زكاة الفطر باعتبارها واجبة، وكانوا يبحثون عن مسجد يؤدون زكاة فطرهم فيه، وبعد ذلك ألزموهم إلزاما أن يأخذوا دروسا في الكنائس.

فأنت لا تعلن نفسك منظمة إرهابية متطرفة تقاتل في البوسنة، تفتح مكتبا. بل افتح الآن مكتبا لرعاية المهاجرين.

فتقسيم الاختصاصات إما أن تقوم به أنت أو يقوم به الآخرون، فالآن يجب على المنظمة وهي في مرحلة الكلام الذي قاله أنه: (جهد تحضيري وضروري ومنظم) من هذا الجهد التحضيري والمنظم أن تهيئ نفسك أنك ستتفتح ذلك.

جماعة إخواننا هؤلاء لما كنت أدرس قضيتهم وجدت أنها تعتمد أساسا على المهاجرين، والأرقام بمئات الآلاف، فإذا كان عندنا مئات الآلاف أو الملايين فلابد للحركة أن يكون لها جهاز لرعاية المهاجرين أصلا، والانتشار فيهم والاستفادة منهم.

والذي جعلني أتذكر هذه الحالة أنه يجب أن يكون هناك ذراع مدني، نحن نريد أن نعمل لأنفسنا أذرع مدنية لكن ليس بالأسلوب الذي يتكلمون فيه، وإنما أذرع مدنية تهتم بالدعوة تهتم بالتدريس تهتم بافتتاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت