فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 922

فمن هذه الأشياء تفتح مراكز ثقافية، وهذا الكلام نقوله الآن لإخواننا وأصحابنا، يا جماعة افتحوا هنا وهنا وهنا، وأنتم قضيتكم مرضي الآن عنها دوليا، كما كانت قضية أفغانستان، لأنها تخدم المصالح الأمريكية، فبدلا من أن تتركوا للعلمانيين والقوميين ولفلان وعلان افتتاح هذه المراكز ويحصد خلاصة عملياتكم كلها= أنتم من الآن هيئوا شخصا ثقة جديا مدربا، يتلقى أوامر من التنظيم، ولكن ينفصل عالميا عن هذا التنظيم ويفتح مركزا ثقافيا، فيتلقى منك الأوامر ويوجه كل المركز الثقافي لهذه القضية، ثم ما الذي يمنعه بعد ذلك من أن يضع كل نشرات الجماعة المسلحة في المركز الثقافي ويقول: نحن من الهونولولو، ونتابع كل شيء يصدر عن أي شخص، ولا أحد يشعر أنه يمنع منشورات الجماعات الأخرى، هو أخذ هذا الترخيص باسم هذه القضية، فهي قضية ثقافية محضة، التعليم .. إلخ.

أبناء الجاليات المهاجرة، خاصة لما تكون مثلا جاليات شمال إفريقيا لا تقل 30 ولا 40 ولا 50 ولا 100 ألف مهاجر، عندنا 6 مليون مهاجر جزائري في أوروبا، 4 مليون مهاجر مغربي، حوالي مليون أو أقل مهاجر تونسي، 3 مليون مهاجر تركي، 8 مليون مهاجر باكستاني وهندي مسلم في إنجلترا، مجموع هذه الجاليات ليس رقما هينا 19 مليون مسلم في أوروبا، 19 مليون مسلم كلهم يعيشون حالة متوسطة أو غنية ماديا، فهم مصدر عظيم لجمع التبرعات، كلهم حملة شهادات، فهم مصدر عظيم لاصطياد الكوادر، كلهم عاشوا أجواء في الحرية والتكلم فهم مصدر عظيم لاصطياد عناصر، يعني بؤرة لا يجوز إغفالها.

أنت حتى تُوزع منشورا في بلدك يموت عليه 20 شخص، هناك تنظمه وتُوزعه وتنشره، هل تستطيع أن تجندهم باسم الجماعة المسلحة؟ لا تستطيع.

تفتح مركزا ثقافيا= هذا أسلوب، تفتح هيئة حقوق إنسان= هذا أسلوب، تفتح هيئة لرعاية منكوبي النظام الديكتاتوري العسكري القائم هناك، تفتح حسابات بنكية، تأخذ خلاصة الاتصال بينك وبين التنظيمات: صور عن المعذبين، قوائم القتلى، قوائم عن المجازر .. إلخ، تعمل بها بصفتك ايش؟ لا أحد يتعرض، ولو أحرجك أحد مباشرة، فأنت ليس لك شخصية سياسية، وليس مطلوبا منك تصريح أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت