الأمر الآخر: طالب اللجوء السياسي، عنده تعهد أقل قسوة من طلب الجنسية، ولكن فيه احترام لقانون البلاد وعدم مخالفته وهكذا إلخ، فطلب اللجوء هو أقرب إلى الجوار، يعني لما أنت تأتي تقول لإنسان: أجاورك، يقول لك: لا تحدث عندي مشاكل، لا تسوي كذا.
على سبيل المثال المكتب الذي ذكرنا اسمه، لم يتقدم له بترخيص أصلا، يعني افتتحه وعمل نشرة والسلام عليكم، وأنا فتحت مكتبا للدراسات والإعلام وليس للإغاثة ولا كذا، وحتى الآن أرخص هيئة إغاثة على سبيل المثال في بريطانيا لمساعدة المسلمين في منطقة وسط آسيا، هم لا يفهمون إغاثة ولا مو إغاثة، وإنما هي مؤسسة تجارية، فكام رأس مالها ورقم حسابها وتعطي الترخيص وخلاص، لا أحد يشترط عليك هذه الأمور.
أما قضية الجنسية واللجوء السياسي= فالحقيقة أخذت جدلا كثيرا جدا.
الشيخ: في شيء آخر؟
الأخ: مسألة النقابات:
الشيخ: برجع أقول أن هذا يختلف من بلاد إلى بلاد، في بعض البلاد النقابات فيها حكومية محضة، لا تستطيع أن تدخلها إلا أن تكون هي أصلا وُضعت وصُنعت حتى تصفق للنظام القائم، ولا يزال هناك بعض البلاد التمثيلات فيها أهلية، فعلا اتحاد عمال الغزل والنسيج فيما بينهم ينتخبون أربعة أو خمسة من الناس يمثلونهم ويطالبون بحقوقهم، وفي عندنا بعض الإخوة المصريين يعرفون هذه القضية، في مصر اتحادات الطلاب في الجامعات حرة لا يتدخل فيها أحد، ولا أحد يفرض عليهم system ويقول لابد أن تكونوا كذا أو كذا، ووصل إلى قيادة اتحادات الطلاب شباب مثل اسمه ايش هذا؟ عصام العريان، بصرف النظر