فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 922

أما الآن القضية خطيرة: دعوا القتال في الجزيرة، دعوا القتال في فلسطين، دعوا القتال في الشرق الأوسط، واذهبوا للقتال في أريتريا ولا في بورما، خاصة لما تعرف تدخل يقول لك الأخ جهارا نهارا: من يريد أن يشارك في أريتريا يأتي الآن، لأن الحكومة السودانية دأبت دائما على إغلاق الحدود وتصفية المسألة، فالقتال في أريتريا الآن هو لرفع الضغط عن النظام السوداني، ولتثبيت النظام السوداني، وأنا لست مع إسقاط النظام السوداني فهو أخف أسوأ أنواع الشرور! يعني هو ليس أخف الشرين لأ، هو شر أخف من كل ما حوله من الشرور.

والذي لا يصدق هذا هم سلموا الإخوة الليبيين، هذا الذي ذهب إلى ربه الآن لا أدري ماذا سيجد الزبير البارحة الذي سقطت من الطائرة، أخذ خمسة من الإخوة الليبيين فروا إلى الحدود السودانية، قُبض عليهم وسجنوا فترة، هربوا من السجن، ثم أُعيدوا إلى السجن، ثم أخذوهم ولم تفلح كل التوسطات وسلمهم إلى ليبيا في ليلة الوقفة قبل عيد الفطر من سنتين.

والإخوة الأريتريون سلموا منهم 15 واحد للإعدام، وقرأت خبرا أنهم سلموا ثمانية من"الاتحاد الوطني الإسلامي للمقاومة الإسلامية لحكومة تشاد"8 ضباط، سُلم منهم 3 على وجه السرعة بالطائرة، و 5 منهم برا، وأُعدموا.

وطردوا الإخوة المصريين: جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية شر طردة، حتى أخذوا رجلا مقعدا لا يتحرك وقالوا: وهذا يخرج، وأخذوا النساء والأطفال وأخرجوهم، وأُخرج الشيخ أبو عبد الله بن لادن، وأُخرج كل الناس، فهذه الحكومة السودانية.

تقول لي: نظام إسلامي؟ إذا كان النظام السوداني نظاما إسلاميا شرعيا= فلا وجه للجهاد في أريتريا، لأنه على الأريتريين أن يبايعوا هذا النظام الإسلامي الشرعي بصفتهم مسلمين متاخمين له، ويتمتعوا بحقوق المواطنة في هذا النظام الإسلامي، ثم يتوجهون هم والسودانيون لتحرير أريتريا أو تشاد أو غيره، بصفتها بلاد كافرة متاخمة لهم غُلب عليها أمر المسلمين فيساعدوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت