فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 922

يتقاتلون على التجارة وعلى الأموال وعلى توزيع الجوازات البوسنية وأخذ الجنسية البوسنية وعلى المحسوبية البوسنية، ففتنوا معظم من بقي.

ثم من ركب رأسه من هؤلاء، قالوا لهم: تعالوا اخرجوا= اعتقلوا الأسبوع الماضي ووضعوا في السجن!!

فكان عماد المخطط ابتداء في توجههم إلى البوسنة: فتاوى ابن عثيمين وعلماء الجزيرة وأموال الملك فهد، وكان عماد إخراجهم: فتاوى ابن عثيمين وأموال فهد! وكان العقاب من قتل وفتنة وأموال إلخ كل بحسبه.

فهذا أقوله لأنه جاءتني ورقة من أبي وليد يكلمني يقول أن: كل عام وأنتم بخير ابن عثيمين أفتى بوجوب الجهاد في بورما ولديه 3 مليون دولار للانطلاق في المسألة وأنه فُتحت معسكرات ومضافات لتسفير الناس إلى بورما، فلذلك أقول:"إن الجاهل ليصيب بجهله أعظم من فجور الفاجر"وهذا الحديث يتردد كثيرا في كتب السير والتاريخ.

في الآخر بتقول لي: قصدك كافر يعني؟ مش كافر ولا كافر ولا يجوز مش كافر، قصدك عميل يعني؟ يا عمي مش بالضرورة عميل ولا مش عميل، وصف العمل بأنه خيانة وأنه سحب البساط من المسلمين= هو في أحسن حالته"حمق"، ألا يجب أن ننذر المسلمين من الحمق؟

يأتي واحد يقول: تعالوا تغدوا عندي وجايب لي مصيبة أعشاب أنا أعرف أنها سامة، وهو يريد أن يبين مدى الكرم! ما تقول للناس: يا عمي كريم، كريم على حاله الأعشاب سامة؟

فهذا توريط للناس مرة أخرى في هذه القضايا الجانبية، فأقول حتى لا نُفهم خطأ: الإخوة يستنصرون بنا في بورما في أريتريا كل الناس، الله سبحانه وتعالى قال (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) صحيح؟ ولكن أنت الآن يستنصرك واحد في الدين، وكل المسلمين كعبتهم ومقدساتهم كل البلاد محتلة، بل إذا أنت قاتلت في المعركة الأساسية سيُنصر هو بطريقة غير مباشرة، لأن حكومة أريتريا لن تجد من يدعمها، لأنه سقط النظام العالمي سقطت أمريكا سقط اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت