القطبية وعدّد كل الجماعات الإسلامية، قال: هؤلاء كلهم بيننا وبين زروال، يجب أن نصفيهم جميعا حتى لا يبقى في المعركة إلا نحن وزروال!! عند ذلك تصفو الراية قتال إيمان مع كفر!
فقلت له: يا ابني كلامك هذا من الناحية العسكرية والسياسية يعني أنك تقتل التبليغ، والتبليغ يقتل التحرير، والتحرير يقتل الإخوان، والإخوان يقتلون القطبيين، والقطبيون يقتلون الآخرين، حتى في الآخر لا يبقى من المسلمين إلا شخصين من جهتكم يبصق عليهم زروال فيموتوا، قال لي: وليكن.
قلت له: بدل ما تضرب لي خمسين ضربة على الطاولة، هذا الكلام الرسول عليه الصلاة والسلام صاغه أوجز منك بكثير قال:"يدعون أهل الأوثان ويقتلون أهل القرآن"، وأبو الوليد قاعد يسمع وهذا واحد من تلاميذه وطلابه.
الشاهد في الموضوع أن هذه العقلية وهذه كرة الثلج التي تدفقت جعلت المعركة ضد المسلمين، وإذا كنا سنفكر بهذه العقلية أعوذ بالله، خلاص على الدنيا السلام، أننا بجانب أكداس العدو وأرتال المحتلين= وضعنا أكداس من عندنا صاروا يذبحون المسلمين.
يقول في الملاحظة: التملص من المواجهة، لأن العدو هو القادر على الحسم، هذا واضح.
الملاحظة السادسة: لاحظ حسن فهم نقاط ضعف العدو وطبيعة المعركة.
الملاحظة السابعة: الأخذ في الحسبان الضغوط الضغوط الدولية وتأجيجها في وجه الخصم، وهذا هامش ضعُف الآن لتوحد النظام الدولي في وجهنا، ولكن ما يزال هامش المناورة موجودا.
الملاحظة الثامنة: قضية أن طول المعركة عرك الشعب الصيني.
أقول: وهذه ميزة للأمة الإسلامية، أن الجهاد وطول المقاومة ستعرف هذه الأمة وستخرجها من حالة الموات، إلى حالة إخراج أبطالها وبطولاتها وقصصها مرة أخرى، إذا لم تطل المعركة فلن تخرج القصص، ولاحظ كل البلاد التي حصل فيها جهاد سورية الجزائر، والله حكى لي أخ قال لي كانت أمه فاتحة البيت مطعما لقيادات المجاهدين، حتى حكى لي كان يتغدى عندهم القاري سعيد رحمه الله اللي كان هنا، وكانت