فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 922

وعهدي إن صرت يوما بزوجة *** أن أقوم فلا أنام اللياليا

المهم تزوجنا بعد ذلك، وانحلت الجمعية كلها.

إذا تكلمنا عن موضوع تجنيد العصاة والفسقة من المسلمين، وأن هؤلاء الناس خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وسنتكلم بالتفصيل في الفارق بين النخبة والعموم، هؤلاء عموم، ومعركتنا مع الغرب ومع اليهود والنصارى ستكون معركة عموم، ويمكن توجيه الناس فيها بالنخبة.

قلنا أن الفاسق لم يسقط بفسقه واجبه وفريضة الله عليه بأن يجاهد، وكما قال أخونا لا يغمط حقه أيضا بأن يشارك في الجهاد ولم يشترط العدالة للجهاد إلا المبتدعة من المسلمين، العدالة ليست من شروط الجهاد، هذه لفتة فقط نفصل فيها فيما بعد.

يتابع فيقول:

[فقد كان لهم نفس منشأ جنود الجيش الوطني وجنود (أسياد الحرب) ويعيشون في الشروط نفسها، وينخرطون بسهولة في سبيل القضية الشعبية] .

حتى المجرمين والذين سُجنوا وضربوا هم نتجوا عن عدم تحكيم الشريعة، وكل المصائب الاجتماعية التي نتجت هي جعلتهم في عالم الجريمة أو الفسوق أو العصيان، ونحن يمكننا تربيتهم من خلال المشاركة في الجهاد كما تربى أبو محجن وتاب أبو محجن من خلال المشاركة في الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت