فهرس الكتاب
على رفع رايات الصليب واشتبك مع بعض الصليبيين= فسُجن ثلاثة أيام، ثم عاملوه بالحسنى وقالوا له: جزاك الله خيرا، هذا أمر بالمعروف ونهي عن المنكر نقوم نحن به.
فهذا في عهد الطالبان الذين عندنا أكثر من دليل أنهم صادقون في إرادة التخلص من الضغط الصليبي، بل إن الملا عمر أخرج بيانا رسميا بمنعهم من رفع الأعلام، ولكن سبحان مقدر الأحوال أن كل قرارات الملا عمر في المسلمين نُفذت، أما قراره في إنزال الأعلام إلى الآن لم يُنفذ.
الشاهد في الموضوع هناك مصائب كوارث ترتبت على هذه المسألة، يكفي أنه هناك أخطبوط من الاستخبارات الغربية الآن، من ناس أفغان، إذا خرجوا عن الصليب لا تستطيع أن تميز من منهم كان عميلا ومن ما زال يعمل.
فأقول قضية الهيئات صحيح نحرتنا نحرا نحن العرب هنا، وأيضا نحرت الأفغان نحرا، وهذا الدولار الغربي الأمريكي المطبوع صليب على وجه ونجمة إسرائيلية على وجه آخر ومغلف بنوع من التذهيب أو الميكاب الإسلامي السعودي، والذي نتداوله عن طريق مصرف باكستاني، في نهايته لا يحمل إلا (الموت) ، بقدر ما تأخذ من الدولار تسلخ من دينك وتسلخ من ثوابتك، خير لجزء من المسلمين أن يموتوا جوعا ونضحي بهم جوعا من أن يموت كامل المسلمين فينسلخون عن دينهم كلهم بسبب هذا الغذاء الذي يأتي، هذا حتى لا يدخل تحت نطاق (وإثمهما أكبر من نفعهما) في الخمر، يعني في وجه لذكر النفع إلى جانب الإثم، هنا لو ذكرت المنافع إلى جانب المضار= تكاد لا تجد.
أحببت فقط أن أذكر المسألة، وعلى كل حال أعتقد أن الموضوع لم يكتمل، ولكن سنرجئه لأنه سيكون له وقفة أخرى.
الأخ: حضرتك لم تذكر السلَب؟