سورية، ولكن هناك طبقة من أثرياء الخليج، بل من أثرياء العالم العربي وخصوصا الخليج عندهم نوع من سياحة الدعارة، يذهبون للسياحة والدعارة في آن واحد، حتى مجلة"المسلمون"لما بدأت تتكلم عن ما يسمى زواج السفر ولا ما أدري ايش، شيء يعني نكاح المتعة، بدهم يذهبوا إلى مناطق الهند والباكستان والبنجلاديش لكثرة المسلمين، يعني هو جنابه داعر بس داعر شرعي، يعني بده يزني بطريقة يوهم نفسه أنه يلعب فيها على رب العالمين، وأنه له صفة وشكل زواج شرعي.
مرة كنت بسمع الشيخ الطحان قال أن الذي يقوم ببيع محرم لأجل أن يلتف على الربا جريمة المرابي أهون عند الله سحانه وتعالى من جريمته مائة مرة، يقول لك: أعطيك هذا الدفتر نقدا بمائة ألف، وبرجع أشتريه منك بالتقسيط بمائة وخمسين ألفا، وهذا منتشر في التجارة، نهاية المسألة أنه أخذ مائة ألف وأعاد مائة وخمسين ألفا، ربا، فذكر الشيخ الطحان قال: هذه جريمة مضاعفة، لأن المرابي يظن أنه يلعب على الله سبحانه وتعالى، يحتال عليه بحيث لا يشعر أنه يرابي، فهذا هزء منه بخالقه سبحانه وتعالى، وكأنه ستنطلي عليه.
فنشأ عندنا نوع من الزنا والدعارة باسم ايش؟ باسم أنه يلتف على الأحكام الشرعية، فيذهبون إلى الهند حيث تُزوج المرأة فتاة صغيرة في السن، وهو عجوز أكل الدهر عليه، يتزوج فتاة 14، 15 سنة، يدفع ألف دولار ولا ألف وخمسمائة دولار، يجلس في الهند شهرين ثلاثة، ثم بعد ذلك يترك لها ألف دولار ويسافر، ولا يريها وجهه مرة أخرى، وإذا كان يعني عنده أخلاق يبعث لها بورقة طلاق.
ناهيك عن أنه في بلاد أخرى كثيرة من بلاد المسلمين يذهبون إلى الدعارة الصريحة، فهذه القضايا أثرت عند كل أهالي تلك المناطق وأصبحت بابا للاستفزاز، فهؤلاء الناس يجب أن يشكلوا أهدافا مبكرة لحروب العصابات في تلك المناطق، خاصة وأنهم محملون بالأموال، يبحثون عن من يأخذ منه أمواله ويقومون له بعملية خصي ويعيدونه إلى بلده.
هذه الأشياء شكلت إشكالا للمسلمين، قال لي رجل في تركيا: أخذت رجلا عجوزا جاءنا من الخليج يعمل له جولة سياحية، قال له: أنا أريد بنات، فقال لي: أخذته طوفته بالسيارة أربع خمس ساعات حتى