الشيخ: نهاجم مناطق ممكن أن تعتبر محطة للاستراحة، لأن فيها حكما غربيا، ففيها شيء من الحرية، ممكن أن تعتبر بابا للمراسلات، بابا لتهريب الأسلحة، كل هذه المناطق: الخليج العربي، مناطق شمال أفريقيا المحتلة، مناطق تركيا، بعض المناطق الحرة في كثير من المناطق.
الأخ: ليس السكان فقط الذين يسكنون هذه الأماكن يعيشون منها، بل الإحصاءات تقول تقريبا ثلث البلاد يعيشون منها.
الشيخ: أنت لا تأتي تقطع على الناس هذا لأنه سيستخدم ضدك، فهمت أن الحكومة هي التي سببت إفقارهم، وسيفكرون أنك أنت الذي سبب إفقارهم.
وهذا له حد، يجب أن يكون عندك توجيه منهجي يذكر الناس بالبعد الديني لعملية الجهاد ضد النصارى وضد اليهود، أليس هناك تاجر يهودي يطعم الناس ويرابي مع الناس؟
فأقول أنك إذا كان عندك مندوحة متدرجة، تدخل من البوابات المتدرجة، تأجيل مسألة إلى وقت آخر، وهذا له دلائل كثيرة، الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقتل رأس المنافقين وكان الغرض سياسيا بحتا، لئلا يقال أن محمدا يقتل أصحابه، فأُجلت المسألة حتى بعد ذلك انحلت بالطريقة المعروفة في السيرة.
فهناك أشياء بوابة، ولكن إذا وجدت أنها ستلغي كل أصل المسألة، فهؤلاء الناس تضرب بمصالح الجزء لمصالح الكل، وهذه قضايا خاضعة لفهم أهل المنطقة، إذا كان هناك واحد فتح الله عليه سيعرف كيف يدخل.
الأخ: بعض الناس يفكرون في القضاء على هؤلاء المفسدين في الأرض، كبائعي المخدرات والمهربين في بلاد المغرب.