أي عندنا بلد متعدد القوميات وعندنا مشاكل فلابد أن نتكلم فيها بالتوجيه السياسي حتى نحل مشاكلنا، فانتبهنا أنه من الخطأ ألا نتكلم فيها.
والآن أقول أنا أنه عندنا جماعات مختلفة وتيارات إسلامية مختلفة ومشاكل متعددة كثيرة، يجب أن نتكلم في هذه الأمور حتى نخرج من إشكاليات سنتعرض لها إن لم نتكلم فيها وأوجدنا لها الإطار الصحيح.
يقول:
[في النضال ضد التسلط الأجنبي. وقد سعى الخزب للإمساك بكل الفوضى الملائمة لدفع الشعب في ذلك الصراع) لقد كتب جياب ذلك، كما كتب أيضًا: (يجيب على جبهة الاتحاد الوطني أن تكون تجمعًا لكل القوى القادرة على الاتحاد، وذلك بتحييد أو تجزئة كل القوى الأخرى) ] .
وهذا من عمليات التنسيق التي نفكر فيها.
[ولقد أهملت الطبقة الفلاحية في البدء، لكن هذه الغلطة الفاحشة في بلد من الفلاحين، اكتشفت بسرعة وأصلحت، وأصبح شعار الثورة (الأرض لمن يزرعها) ] .
يعني في الأول اعتمدوا على نخبة الاتحاد، وأهملوا الفلاحين مع أن الأصل الجماهير، فسماها غلطة فاحشة، وقال أصلحناها وطرحنا شعارا يؤلف الناس على مصالحهم ومعايشهم.
لا يزال التيار الجهادي يعاني من هذا المقتل وهو: إهمال جماهير المسلمين، وعدم الالتفات إلى تحقيق مصالحهم.