[وكتب جياب أيضًا: (كانت الإمبريالية العدوانية تشكل بالنسبة إلى الأمة الفيتنامية عدوًا يجب إسقاطه. وبما أن مصالح هذا العدو قد تلاقت منذ زمن بعيد مع مصالح ملاك الأرض من الإقطاعيين، فإن الصراع ضده لم يكن منفصلًا عن الصراع ضدهم. ومن جهة أخرى، وفي بلد مستعمر ومتخلف كبلدنا، حيث يشكل الفلاحون أغلبية السكان، فإن حربًا ثورية هي في جوهرها حرب الفلاحين بقيادة الطبقة العاملة، ولم تكن التعبئة العامة للشعب، وإلى حد بعيد، سوى تعبئة الجماهير الريفية) ] .
هنا نقطتان:
النقطة الأولى موضوع تكلمنا فيه كثيرا وهو تعبئة جماهير المسلمين، وموضوع أريد ان أقف وأشرحه هنا وأتوقف عنده أنه يقول أن مصالح ملاك الأراضي كانت مرتبطة بالمستعمر، فكان تلقائيا أن نقاتل ضده، وأقول: أن مصالح الحكومات المرتدة وتحالف المنافقين بكل طبقاتهم مرتبط مباشرة بالاستعمار اليهودي الصليبي، ولذلك فإن القتال ضده تلقائي وطبيعي وإجباري، ولا يمكن فصل القتال ضد المرتدين عن القتال ضد الصليبين واليهود، وفي الوقت الذي ننادي فيه أن شعار الجهاد ومفتاح الصراع هو قتال اليهود والنصارى ليس لقناعتنا أن قتال المرتدين خطأ تكتيكيا أو سياسيا أو شرعيا، لأ، ولكن البدء به كبوابة= خطأ، فالبوابة الصحيحة هي قتال اليهود والنصارى ولكن صولا إلى قتال الحلف المتكامل: يهةد، نصارى، مرتدين، منافقين.
فالذي يبدأ من بوابة المنافقين أو من بوابة المرتدين يخطئ خطأ استراتيجيا فاحشا جربناه في بلاد المسلمين.
وقوله (كانت الإمبريالية العدوانية تشكل بالنسبة إلى الأمة الفيتنامية عدوًا يجب إسقاطه. وبما أن مصالح هذا العدو قد تلاقت منذ زمن بعيد مع مصالح ملاك الأرض من الإقطاعيين، فإن الصراع ضده لم يكن منفصلًا عن الصراع ضدهم) .